المهندس عبد الرحمن أبو المكارم: نستهدف أن نصبح أكبر منتج للجيوتكستايل بالعالم

المهندس عبد الرحمن أبو المكارم
المهندس عبد الرحمن أبو المكارم


- نصدر إلى أكثر من 65 دولة.. والصادرات تمثل 55% من إجمالي الإنتاج
- الاستثمار في البشر أهم من الماكينات.. و75% من قوة الشركة من الشباب
- بدأت عاملًا في صالة الإنتاج.. ولم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب
- مصانع "بير السلم" تعرقل نمو الاقتصاد الرسمي
- متفائل باستراتيجية مصر الصناعية 2030

أكد المهندس عبد الرحمن أبو المكارم، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة أبو المكارم، أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي مؤسسة صناعية، مشددًا على أن الاستثمار في الكوادر البشرية يفوق في أهميته الاستثمار في الماكينات والمعدات، لافتًا إلى أن العاملين بالشركة هم أصحاب الفضل الحقيقي فيما حققته من نجاحات خلال السنوات الماضية.

وخلال بودكاست "حكاية نجاح" مع الزميل صابر سعد مسؤول ملف الصناعة في "بوابة أخبار اليوم"، قال أبو المكارم إن المجموعة تضم حاليًا نحو 450 موظفًا، وتستهدف رفع هذا العدد إلى 720 موظفًا بنهاية عام 2027، في إطار خططها للتوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية، موضحًا أن الشباب يمثلون نحو 75% من قوة العمل بالشركة، خاصة في قطاع المبيعات، الذي وصفه بأنه "الحصان الأسود" في أي شركة، لما له من دور محوري في تحقيق النمو وزيادة الحصة السوقية.

وأشار إلى أن رحلته المهنية بدأت من صالة الإنتاج، حيث عمل موظفًا صغيرًا، مؤكدًا: "لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب، وكان عليّ أن أثبت نفسي من خلال العمل والاجتهاد". وأضاف أن شهر رمضان عام 2022 شكّل محطة مفصلية في مسيرته المهنية، بعدما تولى مسؤولية إدارة المبيعات، والتي كانت نقطة انطلاقه الحقيقية، لافتًا إلى أنه نجح في مضاعفة الإنتاج مرتين خلال الأشهر الستة الأولى من توليه المسؤولية، إلى جانب عمله المباشر في المبيعات.

وأوضح نائب رئيس مجلس الإدارة أن مجموعة أبو المكارم أصبحت أكبر شركة في الشرق الأوسط في إنتاج الجيوتكستايل، وتمتلك حاليًا نحو 20 منتجًا يخدم قطاعات الإنشاءات والبنية التحتية والأرضيات، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية خلال الفترة المقبلة، بما يمكنها من التحول إلى أكبر منتج للجيوتكستايل على مستوى العالم.

وأضاف أن الشركة تصدر منتجاتها إلى أكثر من 65 دولة، وتمثل الصادرات نحو 55% من إجمالي الإنتاج، مؤكدًا أن المجموعة تستهدف فتح أسواق جديدة، لا سيما في القارة الأفريقية، التي وصفها بأنها تمتلك فرصًا واعدة للنمو والتوسع.

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه القطاع الصناعي، اعتبر أبو المكارم أن مصانع "بير السلم" من أكبر المشكلات التي تعرقل نمو الاقتصاد الرسمي، لما تسببه من منافسة غير عادلة للمصانع الملتزمة بالقوانين والمعايير.

وكشف أنه تعرض لمحاربة من بعض الأشخاص الذين عملوا داخل شركات المجموعة لمدة تجاوزت 30 عامًا، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يستغنِ عن أي موظف طوال مسيرته، لأنه يؤمن بأهمية الحفاظ على الكفاءات، مضيفًا: "أكره الفشل وأعشق التحدي".

ودعا نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة أبو المكارم وزير الصناعة إلى الاستماع إلى شباب المصنعين، والعمل على تدشين مجالس تمثلهم، بما يضمن الاستفادة من أفكارهم ورؤاهم في تطوير القطاع الصناعي.

وأبدى أبو المكارم تفاؤله باستراتيجية مصر الصناعية 2030، مؤكدًا أن الوصول إلى مستهدف 100 مليار دولار صادرات أمر قابل للتحقيق في ظل ما تمتلكه مصر من مقومات صناعية واستثمارية، مشيرًا إلى أن قطاع المنسوجات يعد من أكثر القطاعات قدرة على توفير فرص العمل، وأن مصر أصبحت من الوجهات الجاذبة للاستثمارات الأجنبية، خاصة الاستثمارات الصينية والتركية.