قال أحمد الياسري رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات، إن مضيق هرمز أصبح المحور الرئيسي للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تحول من ممر مائي استراتيجي إلى نقطة ارتكاز للتنافس السياسي والعسكري، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة جعلت المضيق عاملًا مؤثرًا ليس فقط على طرفي الأزمة، وإنما على أمن الخليج والاقتصاد العالمي بأكمله.
وأوضح «الياسري»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران تنظر إلى استخدام مضيق هرمز باعتباره وسيلة لتخفيف الضغوط على أمنها القومي، معتبرا هذا التوجه بأنه يندرج ضمن مفهوم «الواقعية الدفاعية»، بينما تتحرك الولايات المتحدة وفق نهج يقوم على تعزيز النفوذ وإعادة فرض السيطرة على مسارات الطاقة في المنطقة، وهو ما يعكس تباينًا واضحًا في أهداف الطرفين ويزيد من تعقيد المشهد.
وأضاف أن التطورات الأخيرة دفعت الأزمة إلى مرحلة أكثر حساسية، مشيرًا إلى أن أي خطوات تصعيدية جديدة قد تؤثر سلبًا على فرص تثبيت التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن منح المسار التفاوضي وقتًا أطول كان من الممكن أن يساهم في ترسيخ اتفاق أكثر استدامة ويحد من احتمالات تجدد المواجهة.

«القاهرة الإخبارية»: استهداف البنية التحتية سمة التصعيد بين واشنطن وطهران
ترامب ونتنياهو ينعيان ليندسي جراهام
البحرية البريطانية: جميع مسارات العبور في مضيق هرمز لا تخضع لإدارة واحدة






