كشفت الدفعة الجديدة من الوثائق السرية التي رُفعت عنها السرية بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تفاصيل مثيرة لحادثة أمنية خطيرة وقعت في إحدى القواعد النووية الأمريكية الاستراتيجية، حيث تم رصد جسم طائر مجهول الهوية (UFO) وهو يخترق المجال الجوي المحظور للقاعدة.
تأتي هذه التسريبات كجزء من نظام (PURSUE) الحكومي الجديد المعني بنشر ملفات "الظواهر الشاذة غير المحددة" (UAPs)، والذي دشنته إدارة ترامب لإتاحة ملايين الوثائق العسكرية والاستخباراتية أمام الرأي العام.
اختراق فوق الصوامع النووية
وفقاً للتقرير الذي نشرته "ديلي ميل"، تُشير الوثائق العسكرية والبرقيات المفرج عنها إلى واقعة حظيت باهتمام استخباري بالغ؛ حيث رصدت الرادارات والحراس الأرضيون جسماً غريباً يتحرك بـ "سرعات ومناورات غير تقليدية" مباشرة فوق منشآت تخزين وصوامع صواريخ باليستية عابرة للقارات ذات رؤوس نووية.

-
طبيعة الاختراق: أفاد شهود عيان عسكريون وضباط أمن في القاعدة بأن الجسم الطائر أظهر تكنولوجيا تفوق أي طائرات مسيرة (Drones) معروفة في ذلك الوقت، مع قدرة على التخفي والظهور المفاجئ.
-
تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI): تضمنت الملفات نصوص تحقيقات مطولة أجراها مكتب الـ FBI مع الطيارين والعاملين في القاعدة، حيث أكدوا أن الجسم وميض ضوئي ساطع تحرك لثوانٍ معدودة قبل أن يختفي تماماً دون ترك أي أثر حراري أو راداري تقليدي.
اقرأ ايضا وثائق الفضاء السرية تفجر مفاجآت حول الأجسام الطائرة المجهولة| صور
استراتيجية الشفافية وإثارة الجدل
شهدت الساحة السياسية والعلمية في أمريكا حالة من الاستنفار بعد أن حث الرئيس ترامب المواطنين عبر منصته "تروث سوشيال" على قراءة الملفات والاستنتاج بأنفسهم، متعهداً بتقديم "شفافية غير مسبوقة" عجزت عنها الإدارات السابقة.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون): "هذه الملفات التي ظلت مخفية وراء تصنيفات السرية العالية طالما غذت التكهنات، وحان الوقت ليرى الشعب الأمريكي الحقائق. ومع ذلك، فإن هذه الحالات لا تزال تصنف كقضايا غير محلولة، ولا تؤكد بشكل قاطع وجود حياة خارج كوكب الأرض."

مخاوف الأمن القومي
وبالتوازي مع الإثارة التي أحدثها التقرير لدى المهتمين بـ "الفضائيين"، يرى خبراء ومسؤولون عسكريون أن هذه الوثائق تسلط الضوء على ثغرات حقيقية في الأمن القومي، فقد أكد عدد من العلماء - ومن بينهم البروفيسور آفي لويب من جامعة هارفارد الذي يرأس لجنة استشارية علمية للإدارة الأمريكية - أن التعامل مع ملف الأجسام الطائرة المجهولة ينبغي أن ينطلق من منظور أمني بحت، للتحقق مما إذا كانت هذه الأجسام تمثل تكنولوجيا تجسس متطورة للغاية ومطورة من قِبل قوى دولية منافسة استهدفت المواقع النووية الحيوية للولايات المتحدة.

مطالب لهيئة الاتصالات الفيدرالية بوقف تراخيص «مراكز البيانات الفضائية»
بعد الطرح التاريخي في البورصة| 8 حقائق ترسم مستقبل «سبيس إكس»
أمازون تقترب من إطلاق خدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية






