الشرطة البريطانية تفرج عن المشتبه به في قضية مقتل السياسية آن ويديكومب وتواصل التحقيق

موضوعية
موضوعية


أعلنت شرطة ديفون وكورنوال البريطانية الإفراج عن رجل يبلغ من العمر 26 عاما كان قد اعتقل للاشتباه في صلته بمقتل السياسية البريطانية السابقة آن ويديكومب، مؤكدة أن التحقيق في القضية لا يزال مستمرا، وسط استبعاد وجود دوافع سياسية أو إرهابية حتى الآن.

تواصل الشرطة البريطانية تحقيقاتها في وفاة السياسية ووزيرة الدولة السابقة آن ويديكومب، البالغة من العمر 78 عاما، بعد العثور عليها متوفاة داخل منزلها في منطقة دارتمور بمقاطعة ديفون، بحسب موقع " foxnews ".

اقرأ أيضًا| رحيل مؤلم للمؤثرة آيزيا جيه في حادث تحطم مروع بنيوجيرسي

وكانت الشرطة قد اعتقلت رجلا بريطانيا يبلغ من العمر 26 عاما في مدينة نيوتن أبوت، الواقعة على بعد نحو 11 ميلا من منزل الضحية، للاشتباه في تورطه في جريمة القتل، قبل أن تعلن لاحقا الإفراج عنه، مع استمرار التحقيقات.

وقال مساعد قائد شرطة ديفون وكورنوال، مات لونغمان، إن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، مؤكدا أنه لا توجد في الوقت الحالي أي مؤشرات على أن الحادثة كانت ذات دوافع سياسية أو عملا إرهابيا.

وأضاف أن المحققين يواصلون جميع مسارات التحقيق، بما في ذلك التحقق مما إذا كان المشتبه به يعرف الضحية، مشيرا إلى أنه من المبكر استخلاص أي استنتاجات بشأن ملابسات الجريمة أو دوافعها.

وبحسب الشرطة، عثر على ويديكومب داخل منزلها بعد أن اكتشف أحد مقدمي الرعاية جثمانها، فيما يخضع المنزل والمنطقة المحيطة لفحوص جنائية دقيقة لجمع الأدلة.

وأعربت رئيسة المفتشين إيلونا روسون عن تعازيها لأسرة الراحلة، مؤكدة أن جميع الموارد اللازمة سخرت لكشف حقيقة ما جرى والوصول إلى المسؤول عن الحادث.

وأثارت وفاة ويديكومب صدمة واسعة في الأوساط السياسية البريطانية، حيث قدم عدد من المسؤولين والسياسيين تعازيهم، من بينهم وزيرة الداخلية شبانة محمود، وزعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك، ورئيس الوزراء كير ستارمر، الذين أشادوا بمسيرتها الطويلة في العمل العام وخدمتها السياسية.

كما أصدرت شركة إدارة أعمالها بيانا وصفت فيه ويديكومب بأنها شخصية كرّست حياتها للخدمة العامة والدفاع عن القضايا التي تؤمن بها، مشيرة إلى أنها ظلت ناشطة في الحياة العامة حتى السنوات الأخيرة.

وتعد آن ويديكومب من أبرز الشخصيات السياسية البريطانية، إذ شغلت مناصب وزارية خلال حكومة جون ميجور، قبل أن تغادر البرلمان عام 2010 وتتجه إلى العمل الإعلامي، حيث شاركت في عدد من البرامج التلفزيونية، إلى جانب استمرار نشاطها السياسي ودعمها لقضايا اجتماعية وخيرية.

وأكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، داعية أي شخص يمتلك معلومات قد تساعد في القضية إلى التواصل مع السلطات المختصة.