كنت قد أقلعت عن التشجيع الكروى منذ سنوات لأسباب عديدة، محليًا لغياب عدالة المنافسة، وضعف المستوى، وفقر الأجواء.
أما ما يخص منتخبنا الوطنى فقد قل الشغف نتيجة تخبط الإدارة، وانعكاس ذلك على الأداء والنتائج.
اكتشفت منذ فترة ليست بقصيرة أنه لم يكن هناك ما يستدعى تشجيعًا «بحرقة» لفرقة أو منتخب للدرجة التى قد تجعل المرء يفقد حياته بسبب انفعال أو عصبية أو شعور بالظلم والمرارة.
تلك الحالة من اللا مبالاة صورت للبعض «أنى مليش فيها» كرويًا ورياضيًا وهو أمر غير صحيح، فالعبد لله ورغم كونى أحد أعضاء نادى المصابين بالفقرات، إلا أننى حريص على ممارسة الرياضة وخصوصًا كرة القدم حبًا وعشقًا، وتنفيذًا لنصيحة الأطباء بعدم البعد عن الرياضة.. أما كمشجع فلم أعد إلا قريبًا!
تظل لحظة عزف النشيد الوطنى هى الأعظم بالنسبة لى، فبكلمات الشاعر محمد يونس القاضى، وألحان الموسيقار سيد درويش وإصرار وعزيمة المصريين لاعبين ومشجعين يقشعر البدن وتدمع العين، وتتولد مشاعر العزة والفخار بالوطن أرضًا وشعبًا. وعقب مباراة منتخبنا أمام الأرجنتين فى الدور 16 بكأس العالم عدت مشجعًا متعصبًا غيورًا على بلدى مؤمنًا بقدرات أبنائها متى توافرت الإرادة والعزيمة والطموح.
تحيا مصر

فتحي سند يكتب: لا مؤاخذة
«مستقبل مصر» والأمن القومى
الاستثمار مع الله






