أكد د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء أن الطاقة النووية السلمية تُمثل خيارًا استراتيجيًا يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لما تُوفره من مصدر آمن ومستقر للكهرباء،
فضلًا عن دورها فى خفض الانبعاثات الكربونية ودعم جهود مواجهة التغير المناخى.. جاء ذلك فى كلمته خلال فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة النووية والتى تعد إنجازا يحول الحلم النووى المصرى إلى واقع مع تشغيل الوحدة النووية الأولى بالمحطة فى 2028..
ونوه مدبولى بأن اقتراب المشروع العملاق من مرحلة التشغيل الفعلى يأتى تجسيدا للإرادة السياسية القوية للرئيسين عبد الفتاح السيسى وفلاديمير بوتين فى تفعيل وتنمية الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا حيث تعد محطة الضبعة أحد أهم مشروعات التنمية الاستراتيجية التى تُجسد رؤية مصر لإنتاج طاقة نظيفة تصنع المستقبل.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الرئيس السيسى هو الذى أخذ بالحلم النووى المصرى وحققه على أرض الواقع، وهو أحد الأحلام الكثيرة، التى حلم بها كل المصريين، والتى استطاعت القيادة السياسية فى ظل مختلف التحديات التى تواجه الدولة المصرية والعالم، أن تضعها على أرض الواقع، وأن تسهم بها فى إنشاء جمهورية جديدة ودولة حديثة.
وقال مدبولى إننا نشهد اليوم على أرض الضبعة إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل إنجازات الدولة المصرية، بتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة النووية، وذلك بعد فترة وجيزة من تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الأولى..
وهذا الإنجاز يُمثل خُطوة جديدة نحو استكمال أحد أهم المشروعات القومية بالجمهورية الجديدة، وتحويل حلم امتلاك محطة نووية سلمية لإنتاج الكهرباء إلى واقع ملموس..
وأشار إلى أن رؤية مصر 2030 تستند إلى تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتُعد الطاقة أحد أهم ركائز هذه الرؤية ومحركًا رئيسيًا للتنمية والأمن القومى.
اعتماد نتيجة الدبلومات بنسبة نجاح 68.69%
عروض فنية وتذاكر مخفضة فى ذكرى الإنشاء| سكك حديد مصر.. مشوار طوله 175 عامًا
النقل الأخضر.. متنفس الهواء النظيف






