سادت حالة من التباين بين طلاب الثانوية العامة بمحافظة المنوفية عقب انتهاء امتحاني الفيزياء للشعبة العلمية والتاريخ للشعبة الأدبية، حيث أجمع عدد كبير من الطلاب على أن الامتحانين جاءا في مستوى الطالب المتوسط من حيث الأفكار، إلا أن طول الأسئلة وكثرة الجزئيات ووجود بعض "التركات" التي احتاجت إلى تركيز ودقة، جعلت الزمن المخصص للإجابة غير كافٍ بالنسبة للكثير منهم.
اقرأ أيضاً| حالات مرضية بين طلاب الثانوية العامة ومراقب بالدقهلية عقب امتحان اللغة الإنجليزية
وأكد طلاب الشعبة العلمية، عقب خروجهم من لجان الامتحانات، أن امتحان الفيزياء تضمن أسئلة مباشرة إلى جانب أخرى اعتمدت على الفهم والتحليل وربط المعلومات، وهو ما استغرق وقتًا أطول للإجابة، مشيرين إلى أن بعض النقاط احتاجت إلى تفكير عميق أكثر من مرة قبل اختيار الإجابة الصحيحة.
وفي المقابل، أوضح طلاب الشعبة الأدبية أن امتحان التاريخ جاء شاملًا لأجزاء المنهج، لكنه احتوى على عدد من الأسئلة التي وصفت بـ"التركات"، والتي تطلبت التدقيق بين الأحداث والمعلومات التاريخية المتشابهة، مما تسبب في ضغط الوقت داخل اللجان، رغم قدرة معظم الطلاب على التعامل مع الأسئلة.
ووسط أحاديث متبادلة بين الطلاب عقب انتهاء الامتحان، حيث تركزت أغلب الشكاوى حول ضيق الوقت أكثر من صعوبة الأسئلة نفسها.
وشهدت لجان الثانوية العامة بمحافظة المنوفية انتظامًا في سير الامتحانات، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مكثفة، لتوفير الأجواء المناسبة للطلاب، مع الالتزام بالتعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات، دون رصد ما يعكر صفو العملية الامتحانية.
ويترقب طلاب الثانوية العامة الامتحانات المقبلة، آملين أن تراعي الأسئلة الزمن المحدد للإجابة، وأن تمنحهم الفرصة الكافية لإظهار مستواهم الحقيقي بعيدًا عن ضغط الوقت وكثرة الأفكار المتشابهة داخل الامتحان.

إزالات فورية لحالات تعدي ومتغيرات مكانية بالمنوفية
ميناء دمياط يعزز تدفق السلع الاستراتيجية ويرفع مخزون القمح
مجازاة 42 من العاملين بالجهاز الإداري والمنشآت الخدمية بالشرقية






