بملامح أوروبية وقلب مصرى، وقعت الفتاة جيهان فى غرام الشاب أنور السادات من أول نظرة، وهى تراه يحلّ ضيفا على أحد أقربائها، كانت فى الخامسة عشرة من عمرها، وهو فى الثلاثين، و«على فيض الكريم»!.. الفتاة الارستقراطية أخبرت والديها برغبتها فى الزواج من ضابط ثورجى يغامر بحياته من أجل طرد البريطانيين من بلاده وتحرير مصر من قبضة الإنجليز!.. تزوجت من أنور السادات عام 1949، وعاشت معه 32 عاما، وظلت تحكى عنه 40 عاما بعد رحيله.. كانت أول سيدة أولى تخرج إلى دائرة العمل العام، وهى محاضرة بجامعة القاهرة، وأستاذ زائر فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومحاضرة فى جامعة ولاية كارولينا الجنوبية، وكان لها مبادرات اجتماعية ومشاريع إنمائية، فقد أسست جمعية الوفاء والأمل وكانت من مشجعات تعليم المرأة وحصولها على حقوقها فى المجتمع المصرى فى ذلك الوقت.. وفى مثل هذا اليوم عام 2021 غادرتنا السيدة جيهان السادات، وهى تحمل وسام الكمال لتلحق بالرئيس البطل أنور السادات، فى الوقت الذى ودعتها فيه مصر بالمحبة والعرفان.
دنيا الألعاب بالقومى للحضارة
3 أمهات.. وحلم مدينة للتوحد
السفارة المصرية تحتفل فى بروكسل






