اليوم نستقبل أبطال مصر بالورود ، اليوم يخرج المصريون لاستقبال أبنائهم بكل الود والحب والتقدير ، بالأمس شهد العالم فضيحة الفيفا الكبرى ، التى شارك فيها الحكم الفرنسى فرانسوا ليتكسييه ، وغرفة الفار لكى يصعد منتخب الأرجنتين على حساب منتخب مصر ، من أجل عيون الرعاة والبيزنس الذى أصبح الهم الأول لرئيس الاتحاد الدولى جيانو انفانتينو !. لم نخرج من المونديال بتفوق منتخب الأرجنتين ، بل خرجنا بفعل فاعل ، وشهد على ذلك تعليقات وآراء خبراء الكرة فى كل أنحاء العالم حتى فى الأرجنتين نفسها !. لقد ذبح انفانتينو والحكم الفرنسى وغرفة الفار منتخب مصر بسكين تالم بارد !.
أثبت منتخب مصر جدارته بين كبار العالم فى كرة القدم، ولم يكن خروجه خاسراً المباراة إلا بأيد خفية سلطها انفانتينو على المنتخب ، تمكن الحكم الفرنسى من الضغط على لاعبى المنتخب بالإنذارات والتهديد بالطرد ، وتغاضى عن ركلتى جزاء لمصر ، والحمد لله جاءته الانتقادات من كبار خبراء الكرة فى العالم ، لقد رفعت الفيفا شعار اللعب النظيف FAIR PLAY، لكنها تغاضت عنه أمام الأرجنتين ، وتحول شعارها من اللعب النظيف إلى عدم العدالة والضرب تحت الحزام والظلم من أجل عيون ميسى !. الفيفا داست على شعار العدالة وتكافؤ الفرص بين اللاعبين، أعادت اللاعب الأمريكى المطرود إلى الملعب غصباً عن حق الحكم والفرق الأخرى ، الفيفا تحتاج إلى تطهير لأنها تظلم المنتخبات الإفريقية المجتهدة !.
صحيح انتهى مشوار مصر فى مونديال 2026 إلا أنه بدأ فى مشوار مونديال 2030 ، علينا أن نستعد من الآن لإعداد منتخبنا الذى سينافس على كأس العالم القادم ، لدينا والحمد لله مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمكنهم المنافسة، فقط علينا الاستعداد المبكر، تحت قيادة الجهاز الفنى الوطنى الناجح بقيادة العميد حسام حسن ، ويحتاج إلى اتحاد كرة جديد نتفاءل به ، ويقدم للدولة المصرية مشروعاً متكاملاً مخططاً لخوض كافة البطولات القارية والعالمية القادمة ، نحتاج إلى تطهير الرياضة المصرية من اتحاد الكرة الحالى .
دعاء : اللهم انصر مصر دائماً وأبداً

نعم نستطيع بالعلم والعمل
حين قالت الدكتورة «أنا مش مُختطفة»!
«الفيفا» فى قبضة الفساد والعنصرية!!






