اليوم ٧/٧ الساعة ٧ مصر على موعد مع حلم الصعود لدور الثمانية فى كأس العالم ٢٠٢٦.. لقد حققنا التارجت المطلوب بتوفيق من الله وجهد كتيبة حسام حسن ورجاله.. وصلنا لدور الـ ١٦ لأول مرة فى تاريخنا.. حققنا انتصارين لأول مرة أيضاً.. حققنا عدداً وافراً من الأهداف فى كأس العالم بعد أن ظللنا طويلاً نتغنى بهدف يتيم من ضربة جزاء.. أصبح لدينا الأسطورة محمد صلاح برصيد ٣ أهداف مونديالية.. بجانب هدفين لعبد الرحمن فوزى وهدفين لإمام عاشور وهدف لكل من مجدى عبد الغنى وتريزيجيه وزيكو ومحمود صابر.. والبقية تأتى.. وتبقى مباراة اليوم أمام حامل اللقب الأرجنتين بمثابة الحلم الكبير فقد أثبتنا أننا نستطيع بالإرادة والعزم والإصرار فالأحلام دائماً ليس لها حدود.. شابو لحسام حسن ورجاله وبغض النظر عن نتيجة مباراة اليوم والتى يتمناها ١٢٠ مليون مصرى أن تكون إيجابية وذلك ليس على الله بعزيز لايجب فى حال الإخفاق لا قدر الله وهو أمر وارد فى كرة القدم أن نعلق المشانق لأولادنا وأن نجعلها فرصة لتصفية حسابات الألوان.. بل يجب علينا أن نفرح بلاعبينا ونكرمهم بعد أن حققوا أعلى تارجت فى طموحاتنا.. والقادم أفضل.
لا نريد تصيداً لزلات اللسان أو خطأ لاعب فجميعهم بذل أقصى ما يستطيع لإسعاد أهل بلده ورفع اسم وطنه عالياً خفاقاً فى تظاهرة عالمية تعد الأكبر فى عالم كرة القدم.. لا نريد هزاراً فى مواقف الجد فالضحك من غير سبب قلة أدب.. علينا دعم نجومنا وتحفيزهم لا الحط من شأنهم.. يجب ألا نركب الموجة ونتزيد على الوطنية مثل مَن يطالب بعقاب لاعب تكلم بشكل إيجابى عن لاعب يكبره سناً ويعتبره القدوة فى عالم كرة القدم.. ويجب ألا ننتقد بلا دليل المدير الفنى لرفعه علم فلسطين الشقيقة بجانب علم بلده فهى فى قلب كل مصرى وعربى وستظل فلسطين القضية المفصلية للعرب جميعاً وفى المقدمة مصر وهى بيت العرب وبذلت طوال تاريخها الغالى والنفيس لدعم القضية وتحريكها فى جميع المحافل الدولية.. نطالب هواة البطولات الزائفة وعبدة الترند بالتوقف لإفساح المجال لنفرح ونحتفل بما حققه منتخبنا وأن نتفرغ فقط للدعوات المخلصة بأن يكلل الله تعالى جهود منتخبنا الوطنى اليوم بالنجاح والسداد وأن نصل لأبعد نقطة فى البطولة.

المنتخب ووزير التعليم!
الحلم الكبير فى مواجهة الأرجنتين
الشباب.. الاستثمار الرابح






