تعتمد صحة الشعر على فهم احتياجاته الحقيقية، وليس على اتباع أحدث صيحات العناية أو شراء المنتجات الأكثر شهرة، فكل نوع من الشعر يختلف عن الآخر من حيث الملمس والكثافة والمسامية ومدى تعرضه للصبغات أو الحرارة، لذلك لا توجد وصفة واحدة تناسب الجميع، وفقا لما أورده موقع إنفوباي.
تساعد مراقبة حالة الشعر ولمعانه ومرونته وقوته في تحديد نوع العناية التي يحتاج إليها، سواء كانت ترطيبا أو تغذية أو بروتينا، ما يساهم في الحفاظ على شعر صحي وقوي.
لماذا تختلف احتياجات الشعر؟
تتغير حالة الشعر باستمرار نتيجة عوامل عديدة، منها:
تغيرات الطقس.
النظام الغذائي.
التوتر.
التغيرات الهرمونية.
التقدم في العمر.
جودة المياه.
استخدام الصبغات وأدوات التصفيف الحرارية.
لذلك قد يحتاج الشعر إلى الترطيب في فترة معينة، ثم يصبح بحاجة إلى التغذية أو البروتين في مرحلة أخرى.

كيف تعرفين احتياجات شعرك؟
ينصح الخبراء بمراقبة الشعر بعد غسله والإجابة عن عدة أسئلة، منها:
هل يبدو باهتا أم لامعا؟
هل يتشابك بسهولة؟
هل يتكسر سريعًا؟
هل أصبح خشنًا؟
هل فقد مرونته؟
هل تعاني الأطراف من التقصف؟
هل يبدو ثقيلًا ويفتقد الحيوية؟
وتحدد الإجابات نوع العناية الأنسب.
أولًا.. متى يحتاج الشعر إلى الترطيب؟
يهدف الترطيب إلى تعويض الماء داخل ألياف الشعر والحفاظ عليه.
علامات احتياج الشعر للترطيب
الجفاف.
البهتان.
الهيشان.
الخشونة.
صعوبة فك التشابك.
فقدان النعومة.
الكهرباء الساكنة.
قلة الحركة.
أفضل المكونات المرطبة
الألوفيرا.
الجلسرين.
البانثينول (فيتامين B5).
حمض الهيالورونيك.
العسل.
مستخلص الخيار.
ماء جوز الهند.
الأعشاب البحرية.
البيتايين.
المستخلصات النباتية المرطبة.
ويؤكد التقرير أن الشعر الذي يتحسن مؤقتا بعد استخدام البلسم غالبا ما يحتاج إلى مزيد من الترطيب.
ثانيًا.. متى يحتاج الشعر إلى التغذية؟
تركز التغذية على تعويض الزيوت والدهون الطبيعية التي تحافظ على مرونة الشعر ورطوبته، وهي ضرورية للشعر الجاف أو المصبوغ أو المجعد أو المعرض للحرارة بشكل متكرر.
علامات نقص التغذية
جفاف شديد.
تقصف الأطراف.
هيشان مستمر.
فقدان اللمعان.
خشونة الشعر.
كثرة التشابك.
مظهر مرهق للشعر.
أفضل المكونات المغذية
زيت الأرجان.
زيت جوز الهند.
زيت الزيتون.
زيت الجوجوبا.
زيت الأفوكادو.
زيت اللوز.
زيت الخروع.
زبدة الشيا.
زبدة الكاكاو.
السيراميدات.
السكوالين.

ثالثًا.. متى يحتاج الشعر إلى البروتين؟
يعمل البروتين على إعادة بناء وتقوية ألياف الشعر، خاصة بعد التعرض للصبغات أو الفرد أو الحرارة المرتفعة.
علامات نقص البروتين
سهولة التكسر.
فقدان القوة.
زيادة مرونة الشعر عند البلل.
ضعف كثافة الشعر.
عدم ثبات التسريحة.
هشاشة الأطراف.
المكونات الغنية بالبروتين
الكيراتين المتحلل.
الكولاجين المتحلل.
بروتين القمح.
بروتين الأرز.
بروتين الشوفان.
بروتين الحرير.
بروتين الصويا.
بروتين الذرة.
الأحماض الأمينية.
الإفراط في استخدام علاجات البروتين قد يجعل الشعر:
هشًا.
باهتا.
صعب التمشيط.
فاقدًا للحيوية.
لذلك يُنصح بإيقاف البروتين مؤقتا والتركيز على الترطيب عند ظهور هذه العلامات.
يؤكد التقرير أن الشعر يحتاج إلى توازن بين:
الماء.
الزيوت الطبيعية.
البروتين.
ويفضل اتباع جدول دوري للعناية بالشعر، يتناوب بين الترطيب والتغذية والبروتين وفقًا لحالة الشعر، مع إمكانية تعديل الروتين حسب الاحتياج.
دور الفيتامينات والمعادن
يلعب النظام الغذائي دورا مهما في صحة الشعر، ومن أبرز العناصر الضرورية:
البيوتين
يساعد في استقلاب البروتينات والدهون، لكن تناول مكملاته لا يزيد نمو الشعر إلا عند وجود نقص فعلي.
مصادره:
البيض.
اللوز.
الجوز.
الفول السوداني.
السلمون.
السردين.
الأفوكادو.
الفطر.
البطاطا الحلوة.
السبانخ.
فيتامين د
يرتبط بصحة بصيلات الشعر، وقد يرتبط نقصه ببعض أنواع تساقط الشعر.
مصادره:
التعرض المعتدل للشمس.
الأسماك الدهنية.
صفار البيض.
الحليب المدعم.
الحديد
يعد نقصه من أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعًا، خاصة لدى النساء.
مصادره:
اللحوم الحمراء.
الكبد.
العدس.
الحمص.
الفول.
السبانخ.
بذور اليقطين.
الزنك
يساعد في نمو الشعر وإصلاح الخلايا.
مصادره:
المحار.
اللحوم.
الدجاج.
الجوز.
الحمص.
بذور اليقطين.
فيتامين C
يعزز إنتاج الكولاجين ويساعد على امتصاص الحديد.
مصادره:
البرتقال.
الكيوي.
الفراولة.
الجوافة.
البابايا.
الليمون.
الفلفل الأحمر.
فيتامين E
يحمي الخلايا من الأكسدة.
مصادره:
اللوز.
البندق.
بذور دوار الشمس.
الأفوكادو.
زيت الزيتون.
أوميجا 3
تحافظ على صحة فروة الرأس.
مصادرها:
السلمون.
السردين.
الماكريل.
بذور الشيا.
الكتان.
الجوز.
لا تنسي العناية بفروة الرأس
يشدد التقرير على أهمية الاهتمام بفروة الرأس من خلال:
غسل الشعر عند الحاجة.
تدليك الفروة بلطف.
تجنب الحك بالأظافر.
إزالة بقايا مستحضرات التصفيف.
الحفاظ على نظافة فروة الرأس.
ما هي مسامية الشعر؟
تشير المسامية إلى قدرة الشعر على امتصاص الرطوبة والاحتفاظ بها.
المسامية المنخفضة: تحتاج إلى منتجات خفيفة.
المسامية المتوسطة: تستجيب لمعظم العلاجات.
المسامية العالية: تحتاج إلى ترطيب وتغذية متكررين.
عادات تضر بالشعر
من أبرز العادات التي تؤدي إلى تلف الشعر:
الإفراط في استخدام المكواة.
المجففات ذات الحرارة المرتفعة.
الصبغات المتكررة.
تسريحات الشعر المشدودة.
النوم بالشعر المبلل.
التمشيط العنيف.
غسل الشعر بالماء شديد السخونة.


متحف الأقصر يفتح أبوابه للأطفال والشباب
طريقة عمل الكاتشب المنزلي دون مواد حافظة أو ألوان صناعية
حيل غذائية لمواجهة الحر.. أفضل وأسوأ الأطعمة للحفاظ على برودة الجسم في الطقس الحار






