تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية، لليوم السادس على التوالي، صرف مقررات يوليو 2026 إلى مستفيدي البطاقات عبر 40 ألف منفذ على مستوى الجمهورية يعمل من العاشرة صباحا وحتى الثامنة مساءً.
وتصرف منافذ التموين مقررات يوليو بالنظام المتبع والمعمول به دون أي تغيير، حيث أن التحول للدعم النقدي مازال قيد البحث، ولم تنته الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية من إقراره والإعلان عن موعد تطبيقه .
كما تعمل جميع منافذ التموين يوميًا وخلال أيام العطلات الرسمية، لتمكين أصحاب البطاقات من صرف سلع المقررات بسهولة دون تكدس.
وتشتمل قائمة سلع مقررات يوليو 2026على نحو 33 سلعة، في مقدمتها السلع الأساسية كالزيت والسكر، بالإضافة إلى أصناف أخرى من السلع الأكثر احتياجًا مثل المكرونة الدقيق، الصلصة، الخل، الشاي، الجبن، الحليب الجاف، المسلي الصناعي.
اقرأ أيضا|بعد إيقاف البطاقة التموينية.. كيف تعود إلى منظومة الدعم مجددا؟
يذكر أن نظام الدعم النقدي لا يزال قيد الدراسة والبحث ولم تنته الحكومة من الصياغة النهائية والإعلان عن موعد تطبيقه.
وتتلخص أبرز ملامح وآليات المنظومة الجديدة، بناءً على التصريحات الرسمية الأخيرة ومخرجات الحوار المجتمعي في النقاط التالية وفقا لنقابة بدالي التموين:
1. فلسفة المنظومة الجديدة (المحفظة الذكية)
حرية الاختيار: لن يحصل المواطن على أموال سائلة في يده، بل سيتم تحويل الدعم إلى رصيد مالي إلكتروني مرن (محفظة سلعية) داخل بطاقة التموين.
التحرر من الحصص الإجبارية: يستطيع المواطن استخدام هذا الرصيد لشراء ما يحتاجه الفعلي من السلع والخبز بالأسعار الحرة دون التقيد بكميات ثابتة أو سلع مفروضة.
توسيع شبكة السلع: سيتم إدخال سلاسل تجارية كبرى في المنظومة لزيادة الخيارات المتاحة للمواطنين لتصل إلى أكثر من 80 سلعة (بما فيها اللحوم والدواجن) بدلاً من 33 سلعة حالياً.
مرونة مع التضخم: أكدت الحكومة أن المنظومة ستكون مرنة؛ بحيث يتم مراجعة وتعديل قيمة الدعم النقدي بصفة دورية لتماشي التغيرات الاقتصادية والحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين.
2. تقسيم المجتمع إلى 4 شرائح
تعتمد المنظومة على قواعد بيانات دقيقة لتقسيم المستفيدين إلى شرائح حسب مستوى الدخل والاحتياج:
الشريحة الأولى (الأكثر احتياجاً): ستحصل على أعلى قيمة للدعم المالي بالكامل دون أي تخفيضات.
الشرائح المتوسطة: ستحصل على دعم جزئي يتدرج نزولاً وفقاً لمستوى استحقاق الأسرة الفعلي.
الشريحة الرابعة (الأسر المستقرة اقتصادياً): وهي الفئات التي شهدت أوضاعها تحسناً ملحوظاً، وسيتم خروجها تدريجياً من المنظومة لتوجيه الدعم لمن هم أولى.
3. التعامل مع منظومة الخبز
يظل رغيف الخبز جزءاً أساسياً من المنظومة ولكن بشكل مالي؛ فإذا قام المواطن بترشيد استهلاك الخبز ولم يقم بصرف حصته كاملة، يتم تحويل القيمة الموفرة كـ رصيد مالي إضافي في محفظته التموينية يمكنه استخدامه لشراء سلع غذائية أخرى.
4. تنقية البطاقات ومعايير الاستبعاد
بالتوازي مع التحول للدعم النقدي، تُجرى عملية تنقية شاملة لقواعد البيانات لاستبعاد غير المستحقين بناءً على مؤشرات اقتصادية واضحة (مثل: الدخل والإنفاق، الملكية والحيازة، أو تخطي دخل الأسرة الشهري لـ 24 ألف جنيه).

البورصة تستهل تعاملات اليوم بارتفاع جماعي للمؤشرات.. وشاشة التداول تكتسي باللون الأخضر
تنفيذًا للتكليفات الرئاسية.. الزراعة تصدر حزمة إجراءات لخفض الأعباء عن كاهل المواطنين
وزير الاستثمار يلتقي مؤسس شركة EVRAID دعمًا للشركات الناشئة






