يبدو أن مجلس السلام فى غزة بدأ خطواته الأولية لتنفيذ اتفاق شرم الشيخ للسلام فقد قام بنشر مركبات تكتيكية ومناطق إيواء فى القطاع. لكن للأسف هذا يحدث والاحتلال الإسرائيلى ما زال يمارس حرب الإبادة الجماعية للشعب الفلسطينى. ويمارس بوحشية عمليات تعذيب ممنهجة للأسرى داخل السجون باعتراف تقارير أممية. وأيضا يمارس المستوطنون الصهاينة عمليات اعتداء على الفلسطينيين فى الضفة والقطاع. والسؤال: هل يستطيع الرئيس الأمريكى رئيس مجلس السلام كبح جماح السفاح نتنياهو المتعطش دومًا للدماء؟!.
نعم شاهدنا تحركات عدة مرتبطة بـمجلس السلام، وهو تطور لافت نأمل أن يوقف معاناة الشعب الفلسطينى من ويلات الحرب المستمرة منذ 3 سنوات وحتى اليوم. وخلفت وراءها تدميرًا شاملًا فى غزة، واستشهاد أكثر من 60 ألفًا بينهم حوالى 20 ألف طفل غير النساء والشيوخ فى جريمة إبادة جماعية وتجويع وتهجير قسرى. مجلس السلام نشر بنفسه صورًا لوصول سيارات ذات مهام عسكرية متنوعة وقدرة على الحركة فى الأماكن الوعرة ونقل الأفراد المسلحين لقوة الاستقرار الدولية إلى قاعدة الدعم اللوجستى «إندورانس»، وهى قاعدة القوة المتعددة الجنسيات (ISF) بجوار موقع إسرائيلى قرب كرم أبو سالم شرق رفح جنوبى قطاع غزة. التقارير تقول إنها نقطة ارتكاز لقوات الاستقرار الدولية تنتشر منها إلى قطاع غزة مع استقدام عناصر من دول عدة.
وقد بدأت اجتماعات للهيئات التنفيذية لـمجلس السلام فى قبرص لبحث الخطوات المقبلة بقطاع غزة. ومنها تحديد دور ومهام لجنة التكنوقراط التى تدير القطاع، وأيضا نظام عمل قوة الاستقرار الدولية. وهناك أفكار بتنفيذ مشروع تجريبى لإدارة مراكز إيواء إنسانية منتشرة فى غزة، تقدم المساعدات الغذائية والطبية. وهى مناطق مازالت تقع تحت سيطرة إسرائيل، ومنها منطقة تل السلطان غرب رفح. وستكون هذه المناطق تحت حماية قوات الاستقرار الدولية. بينما تستمر القوات الإسرائيلية فى المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر. وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية بإذن الله.
دعاء: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.

العبور الثالث
إرادة جموع الشعب
ترامب ونتنياهو.. هل انتهى شهر العسل؟






