بالتأكيد ان ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ أصبحت علامة فارقة فى التاريخ المصرى الحديث حيث أعادت الوطن إلى مساره الصحيح ورسخت دعائم الوطنية والانتماء بعد أن نجحت فى إقصاء جماعة الاخوان الارهابية عن الحكم...
هذه الثورة التى صنعت بتلاحم الشعب المصرى مع قواته المسلحة الباسلة وشرطته العظيمة مهدت لانطلاق الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى. وبعد اصطفاف الشعب خلف قيادته الحكيمة القوية ومؤسسات دولته جاءت البداية الحقيقية التى مثلت عوامل النجاح لثورة ٣٠ يونيو الشعبية العظيمة.
وليس خافيا على احد أن ما تحقق خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية يعكس رؤية القيادة السياسية التى آمنت بأن التنمية الشاملة هى الطريق لتحقيق اهداف الجمهورية الجديدة بعد أن استعادت الدولة الأمن والأمان والاستقرار بنجاح لتبدأ مصر فى تنفيذ مشروعات قومية عملاقة مع تطوير للبنية التحتية وإقامة المدن الجديدة والصناعية فى كافة المحافظات فضلا عن وضع سياسات جاذبة للاستثمار المحلى والأجنبى والتركيز على دعم الصناعة الوطنية وتوطين العديد من الصناعات وجلب تكنولوجيا حديثة بما ادى الى دعم قدرة الاقتصاد المصرى على الصمود فى مواجهة الازمات العالمية باقل خسائر،
كما جاء الاهتمام بالطاقة واقامة الموانئ والمطارات الحديثة والعاصمة الجديدة ومدينة العلمين بالساحل الشمالى عاملا مؤثرا لجذب مزيد من الحركة السياحية العربية والاجنبية وتحقيق عوائد اكبر من النقد الأجنبى.
وهنا أؤكد أن المرحلة القادمة تتطلب من الجميع استلهام روح ثورة ٣٠ يونيو القائمة على حب الوطن والانتماء والإخلاص فى العمل كل منا فى موقعه لنؤكد دائما أن قوة المصريين تتجلى فى حبهم لوطنهم واصطفافهم خلف قيادتهم ليكونوا الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية والعطاء لبناء مستقبل أكثر ازدهارا لأبنائنا.

شريف رياض يكتب: والله وعملوها الرجالة
واثق الخطوة يمشى منتخبا
وهل يعرف الخجل؟!






