أمنية سعيد
أقدار الله كلها خير، هذا هو لسان حال أسامة متولى على متولى مع كل خطوة يخطوها فى رحلة المرض.. وهو من مواليد عام ١٩٦٤ وكان يعمل سائقاً حتى ٢٠١٩ ففى هذه السنة تحولت حياته 180 درجة ودون أى سابق إنذار..
فأثناء خروجه من سيارته تعرض لكسر مفاجئ بعظمة فخذه اليمنى وبدون أى سبب خارجى، وكان وقتها بالقرب من مستشفى الهرم فأسرع إليه للعلاج، ولكن حالته لم تتحسن بل لاحظ مع مرور الوقت أن طول ساقه بدأ يقل فلجأ لارتداء حذاء بنعل مرتفع ولكن النقص استمر ومعه ازداد الألم،
وبعد مشاورات طبية عديدة تقرر إجراء جراحة لبتر ساقه اليمنى من أعلى ركبته، وللأسف لم يستطع سداد تكاليف العملية كما لم يكن منتفعاً بالتأمين الصحى لكونه مشتركاً فى تأمين السائقين فقط، ولكن أكرمه الله بمن سعى له فى الحصول على قرار لإجراء الجراحة على نفقة الدولة، وبالفعل فى 19 سبتمبر 2019 دخل غرفة العمليات بمستشفى الهلال الأحمر وخرج منه بعدها بفترة يسير على عكازين يعانى أشد المعاناة فى التحرك بساق واحدة.
فى نفس الوقت نجح أسامة فى تسوية معاشه ولكن كل من حوله يعلم أن معاش السائقين لا يكاد يغطى أبسط متطلبات الحياة لذلك فلم يحلم حتى بشراء كرسى متحرك ولو مستعملا، وفضّل أن يعتاد الألم وهو يتحرك على ساق واحدة مستنداً على عكازين ضعيفين.
وأمام هذه المعاناة اقترح عليه البعض أن يضع مأساته بين يدى د. خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان راغباً فى الحصول على كرسى متحرك يسهل عليه الحركة، وياحبذا لو منّ عليه بتركيب ساق صناعية تثبت خطواته على طريق الحياة الصعبة فهذا حلمه الخفى خاصة بعد تخطيه الستين.
وعنوانه: ١٩ شارع أمير الجيش المتفرع من شارع بيرم التونسى بالسيدة زينب فى القاهرة.
صورة وتعليق| الخطر فى عزبة محرم
المراقبة مستمرة| إزالة 67 حالة تعدٍ على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة
حملة مكبرة لمواجهة ثعابين القراقرة






