فى مشهد سياسى لا يخلو من الطرافة، تحولت عبارة «قبلة صغيرة» التى ذكرها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لألمانيا ليحثها على دعم حربه ضد إيران إلى رمز لخلاف دبلوماسى بين واشنطن وبرلين . قال ترامب إن ألمانيا امتنعت عن منحه هذه «القبلة»، فى تعبير ساخر عن عدم تقديم الدعم المطلوب.
ورد وزير الدفاع الألمانى بوريس بيستوريوس بهدوء، مؤكدًا أن الخلافات بين الحلفاء ليست «أزمة زوجية»، وأن مثل هذه المواقف قد تحدث حتى فى أقوى العلاقات الدولية. وأضاف أن ألمانيا لا تتحرك بدافع إرضاء أى رئيس، بل انطلاقًا من مسئوليتها تجاه أمنها وأمن حلف الناتو.
وأشار بيستوريوس إلى أن لهجة الإدارة الأمريكية عند الخلافات تكون أحيانًا حادة، لكنها لا تعكس انهيار العلاقات. كما لفت إلى إشادة جنرال أمريكى بألمانيا باعتبارها «مركز ثقل» داخل الناتو، ما يخفف من حدة الانتقادات. وبين المزاح السياسى والتوتر الحقيقى، يبقى التحالف قائمًا رغم اختلاف النبرات.
«هرمز».. عقدة المفاوضات| واشنطن تتمسك بـ«نغمة الحرب».. وإيران: المضيق تحت سيادتنا
.. وزوجته توبخه علانية
أمريكا «تشيد» بمحادثات الدوحة.. وطهران: «لا نبحث إلاعن أصولنا المحتجزة»






