أكد سفير الجمهورية التركية لدى مصر صالح موطلو شن أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين القاهرة وأنقرة بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز جهود تحقيق السلام والتنمية، مشيراً إلى أن العلاقات المصرية التركية لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية بل تمتد إلى مجالات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة والنقل مع وجود فرص واسعة لتوسيع الشراكات خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن التعاون بين البلدين يقوم على أسس من المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، معرباً عن ثقته في أن التعاون الثنائي مرشح لمزيد من النمو على مختلف المستويات.
وتكشف المشهد الإقليمي عن توافق مصري تركي لافت في جملة من الملفات الحساسة؛ فعلى صعيد القضية الفلسطينية يتقاطع موقف البلدين في رفض الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية والمطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، فيما تتبنى القاهرة وأنقرة موقفاً موحداً من رفض التهجير القسري للفلسطينيين وإدانة الاستيطان المتنامي في الضفة الغربية.
وعلى صعيد الملف الليبي، تتقاطع القاهرة وأنقرة في دعم مسار الحل السياسي وصون الوحدة الليبية بعيداً عن أي مشاريع تقسيمية.
وفيما يخص الملف السوري، يتشارك البلدان رفض أي مشاريع من شأنها المساس بوحدة الأراضي السورية وسيادتها، في إطار رؤية مشتركة ترى أن استقرار سوريا شرط أساسي لاستقرار المنطقة برمتها.
ويُعدّ هذا التوافق في الملفات الإقليمية الكبرى رافداً أساسياً يمنح العلاقات المصرية التركية عمقاً استراتيجياً يتجاوز حدود التبادل التجاري والاقتصادي.

قطر تعلن إحراز تقدم إيجابي في المحادثات بين أمريكا وإيران
السفير التركي: الشركات التركية تتوسع.. ومصر بوابة رئيسية للأسواق العربية والأفريقية
السفير التركي في القاهرة: العلاقة بين بلدينا في مرحلة استثنائية والفترة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون





