المنتخب جاهز لاحتــــواء «الكانجارو»

صلاح ينضم للتدريبات .. وحسام يحسم مشاركته

المنتخب جاهز لاحتــــواء «الكانجارو»
المنتخب جاهز لاحتــــواء «الكانجارو»


صلاح ينضم للتدريبات .. وحسام يحسم مشاركته

يخوض المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم أول وآخر تدريباته فى مدينة دالاس الأمريكية اليوم استعدادًا لخوض مباراة بلجيكا المقرر إقامتها فى التاسعة مساء الغد بتوقيت القاهرة فى إطار منافسات دور الـ٣٢ من كأس العالم. وانتقلت البعثة لمدينة دالاس أمس قادمة من مدينة سبوكين، مقر إقامة المنتخب منذ بداية المونديال، وأعلن ابراهيم حسن مدير المنتخب الوطنى أنه سيكون هناك اكتفاء بتدريب واحد فقط فى دالاس اليوم قبل خوض مواجهة الغد ليكن التدريب الأول والأخير قبل المواجهة الحاسمة .


شهدت التدريبات الأخيرة روحا جماعية بين اللاعبين والجهاز الفنى، الجميع فى حالة تركيز وثقة وتفاؤل بإمكانية عبور المرحلة القادمة وإيقاف قفزات المنتخب الأسترالى الملقب بالكانجارو .من العلامات الرئيسية فى التدريب الذى خاضه المنتخب فى مدينة سبوكين مساء أول أمس بتوقيت القاهرة، هو مشاركة محمد صلاح فى التدريبات الجماعية وهى المرة الأولى التى انضم فيها صلاح للتدريبات الجماعية عقب تعرضه لإصابة الشد فى مباراة إيران، واكتفى بالتدريبات العلاجية فى الأيام الماضية.وهناك نسبة ولو ضئيلة بإمكانية اتجاه حسام لإراحة صلاح على دكة البدلاء، خاصة وأن الإصابات العضلية حتى وإن تبدو خفيفة فمن الممكن تطورها فيما بعد لتطور أصعب ليكن من الصعب استعادة اللاعب مرة أخرى خلال فترة قصيرة ويطول غيابه .اللاعب أكد منذ اللحظة الأولى بعد مباراة إيران أن إصابته خفيفة، وبدا من علامات وجهه والأنباء الواردة من البعثة أن إصابته لن تطول، لكن يبقى الاستشفاء والتعافى التام والتعامل الحذر حسابات خاصة لكل مدرب، وتبدو المؤشرات لمشاركة صلاح بشكل طبيعى لكن يبقى قرار الحاسم بشأن التشكيل فى الساعات القليلة القادمة حاسمًا لكل شىء .فى المقابل، واصل الثنائى حمدى فتحى وحسام عبد المجيد مشاركتهما بشكل طبيعى فى التدريبات الجماعية عقب تعافيهما من الإصابة التى تعرضا لها فى مباراة نيوزيلندا و حمدى إصابة عضلية وعبد المجيد كدمة أدت إلى تورم أسفل عينه ليعودا من جديد لاختيارات حسام، فى المقابل خرج احمد فتوح خارج حسابات المنتخب فى مواجهة أستراليا بعد إصابته بتمزق مما يشير إلى انتهاء مشواره مع المنتخب فى المونديال الحالى لصعوبة تعافيه فى وقت قصير.
أما محمد عبد المنعم فبالرغم من إصابته كدمة فى الكاحل ولا يعد الأمر صعبًا إلا أنه فى الغالب لن يكون متاحًا لمواجهة الغد وهو لم يكن من الأسماء الأساسية مع المنتخب منذ بداية البطولة نظرًا لانضمامه للمنتخب وهو عائد من إصابة طويلة مع فريقه نيس الفرنسى، وحاول حسام وجهازه الاستفادة من اللاعب واستعادته لمستواه وجاهزيته خلال البطولة، إلا أن بضعة دقائق خاضها أمام إيران كانت كفيلة بإصابة جديدة للاعب .
وتبدو الأجواء الخاصة باستعداد المنتخب لمواجهة أستراليا جيدة، إيجابية، الكل فى حالة تركيز ورغبة بعبور مرحلة لم تصل إليها الكرة المصرية من قبل، أن تصبح ضمن أفضل ١٦ منتخبًا فى العالم، فى أغلى وأهم بطولات كرة القدم، كأس العالم، هو أمر يتمناه الجميع ويسعى إليه .حديث حسام وابراهيم وبقية الجهاز مع اللاعبين يعد حافزًا إيجابيًا، تأكيد حسام خلال الأيام الماضية مع اللاعبين أن الوصول لدور الـ٣٢ ليس بالانجاز، وأن عليهم تحقيق ما هو أفضل لتاريخ ولشعبهم الذى يسهر حتى الصباح من أجل رؤية المنتخب ومؤازرته .الحديث النفسى فى مثل هذه التوقيتات يعد مهمًا وفارقًا وجوهريًا، خاصة فى منافسة مقسمة على مراحل، كل مرحلة لها أهميتها وفرحتها الخاصة، لذا تنشيط الذهن مهم للغاية، وتذكير اللاعبين بأن الهدف الرئيسى ليس دور الـ٣٢، بل الوصول إلى أبعد نقطة ممكن أو متاحة هو الهدف المنشود، مما يجعلهم يخوضون مباراة الغد بشىء من الضغط والحذر المغلف بالثقة التى كان قد أعطاهم إياها حسام من خلال تأكيده فى وسائل الإعلام على ثقته باللاعبين وعدم تخوفه من أى إصابة أو غياب لاختياره ٢٦ لاعبًا على مستوى كبير من الجاهزية والقدرة الفنية العالية .وسيكون هناك ترقب لأسلوب لعب حسام فى مباراة الغد، هل سيغير الطريقة لتناسب لعب أستراليا التقليدى القوى المغلق، هل يرد عليهم بنفس أسلوبهم ويغلق خطوطه بخمسة مدافعين أم يواصل بنفس الأسلوب المعتاد فى المباريات الثلاث الماضية ٢/٤/٤ .
ويبقى غياب احمد فتوح عن المنتخب فى لقاء الغد هو الأول منذ بداية البطولة، لذا فهناك ترقب بوضع البديل الذى يستقر عليه حسام، هل يلجأ للفكر التقليدى الطبيعى بوضع كريم حافظ بدلًا منه أم يختار لاعبا هجوميا فى طريقة الخمسة مدافعين، خاصة أن عودة حمدى فتحى تساعد حسام على ذلك، ويعد حسام مقتنعًا بإمكانات حمدى بشكل كبير لقدراته بالتواجد فى أكثر من مركز سواء قلب الدفاع أو خط وسط مدافع .الجدير بالذكر أن حسام حسن اختار ٢٦ لاعبًا لخوض نهائيات كأس العالم، وجاءت القائمة على النحو التالى: محمد الشناوى، مصطفى شوبير، المهدى سليمان، محمد علاء، فى حراسة المرمى، محمد هانى،  طارق علاء، حمدى فتحى، رامى ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ فى خط الدفاع، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور فى خط الوسط، مصطفى عبد الرؤوف زيكو،  محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم فى خط الهجوم.