أول إمراة مصرية تتولّى رئاسة لجنة تحكيم مهرجان «كان ليونز» الدولي للإبداع

دانا طاهر
دانا طاهر


أصبحت دانا طاهر؛ الرئيس التنفيذي لدى Havas RED Middle East –أول مصرية عربية على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتولى رئاسة لجنة تحكيم العلاقات العامة في مهرجان «كان ليونز الدولي للإبداع»، أكبر وأهم حدث عالمي في مجالات الإبداع والاتصال والتسويق والإعلام، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكفاءات المصرية والعربية على الساحة الدولية.
 
كما تعد أول امرأة عربية من المنطقة تتولى هذا المنصب الرفيع، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمنطقة في صناعة الاتصال والإبداع على المستوى العالمي.
 
ومثلت دانا طاهر المنطقة العربية خلال فعاليات المهرجان الذي يجمع سنويًا أبرز قادة الصناعة والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، حيث ترأست لجنة تحكيم دولية ضمت نخبة من الخبراء والمتخصصين، وتولت مسؤولية تقييم واختيار أكثر حملات العلاقات العامة ابتكاراً وتأثيراً خلال العام.

◄ اقرأ أيضًا | "أيام 77 المسرحية" بتونس تختتم فعاليات دورتها الـ12

ويعد هذا الإنجاز محطة بارزة تعكس تنامي تأثير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المشهد الإبداعي العالمي، ودور الكفاءات العربية في إعادة تشكيل مستقبل صناعة الاتصال والعلاقات العامة على المستوى الدولي.
 
وتحظى دانا طاهر باعتراف دولي واسع باعتبارها واحدة من أبرز الأصوات في قطاع الاتصال والعلاقات العامة في المنطقة، حيث سبق لها المشاركة في لجان تحكيم عدد من أرفع الجوائز العالمية المتخصصة في مجالات الإبداع والاتصال.

وفي تعليقها على هذا المجد الصري، قالت دانا طاهر: «هذه لحظة بالغة الأهمية وتحمل معانٍ هادفة، على الصعيد الشخصي وللصناعة ككل. من المُشجّع أن نرى الرؤى المُتشكّلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُساهم بشكل متزايد في الحوارات العالمية حول الإبداع والثقافة والأثر. لطالما كانت هذه المنطقة غنيّة بالمواهب والأفكار، ومن المُجزي أن نرى ذلك ينعكس على منصّة دولية.

وكوني مصرية، ويؤكد هذا التتويج المكانة المتنامية للخبرات المصرية والعربية في صناعة الإبداع العالمية، ويعكس قدرة الكفاءات الإقليمية على المنافسة والقيادة في أهم المنصات الدولية».
 
واختتمت دانا: "تلعب النساء في منطقتنا دورًا متزايدًا ومؤثرًا في قطاع العلاقات العامة والاتصال. فنرى الآن قيادات نسائية تُدير فرقًا وتبني سمعات وتُطلق أفكارًا تُحدث أثرًا ثقافيًا واقتصاديًا حقيقيًا أكثر من أي وقتٍ مضى. وهذا الحضور لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج سنوات من العمل الجاد، والإيمان بالقدرة على المنافسة عالمياً دون التنازل عن الهوية."