تصنيفات الألوان.. الوردى للذكور والأزرق للإناث

صور.. العادات الاجتماعية ورؤية دور الأزياء والمتاجر
صور.. العادات الاجتماعية ورؤية دور الأزياء والمتاجر


قد يبدو الأمر غريبًا اليوم، لكن التاريخ يكشف مفاجأة غير متوقعة بشأن الألوان المرتبطة بالجنسين، فقبل عقود طويلة لم يكن اللون الوردى رمزًا للأنوثة .

كما نعرفه الآن، بل كان يعتبر لونًا مناسبًا للذكور، بينما ارتبط اللون الأزرق بالفتيات فى عدد من المجتمعات الغربية.

فى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كانت الاختيارات تعتمد على العادات الاجتماعية ورؤية دور الأزياء والمتاجر وخلال تلك الفترة رأت بعض مجلات الموضة الأمريكية والأوروبية أن اللون الوردى باعتباره درجة مشتقة من الأحمر، يعكس القوة والحيوية ولذلك اعتُبر أكثر ملاءمة للذكور.

أما الأزرق فكان ينظر إليه كلون هادئ وناعم مما جعله أقرب للفتيات فى نظر كثيرين آنذاك، المثير للاهتمام أن الأمر لم يكن موحدًا فى كل الدول إذ اختلفت هذه التصنيفات من مجتمع لآخر.

بل ومن متجر إلى آخر مما يؤكد أن ربط الألوان بالنوع الاجتماعى لم يكن قاعدة طبيعية ثابتة وإنما مجرد توجهات ثقافية متغيرة. ومع تطور عالم الإعلانات وصناعة الملابس فى أربعينيات وخمسينيات القرن الماضى، بدأت الشركات التجارية الكبرى فى الولايات المتحدة تروج بشكل واسع لفكرة أن الوردى للبنات والأزرق للذكور بهدف تسويق المنتجات بشكل أكثر تحديدًا لزيادة المبيعات.