ثورة 30 يونيو لحظة فارقة استعادت فيها مصر إرادتها وانطلقت نحو البناء والتنمية
مصر ستبقى أكبر من كل التحديات بشعبها العظيم وجيشها الوطنى ومؤسساتها الراسخة
العمل استغرق عامًا من البحث والتقصى وجمع الشهادات
فى تقاطع استثنائى بين ذاكرة الوطن وصدق الكلمة، وتحت مظلة احتفالات مصر بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة، نظمت الهيئة الوطنية للصحافة فعاليات تدشين كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد..
مسيرة وطن» والذى يقدم قراءة مُوثقة لمسيرة الرئيس عبدالفتاح السيسى القائد الاستثنائى الذى حمل أمانة الحفاظ على الدولة وصناعة حاضرها. وتكتسب هذه الاحتفالية قيمتها وزخمها بحضور شمل أعلام الكلمة الصادقة مع ذاكرة الأمة الحية التى لا تكتفى بصناعة التاريخ بل تحرص على توثيقه للأجيال القادمة.
لا يمثل هذا اللقاء مجرد احتفاء بإصدار ثقافى، بل هو تجسيد لمسئولية تاريخية أخذتها الهيئة الوطنية للصحافة على عاتقها، إيمانًا منها بأن الأمم الحية لا تكتفى بصناعة تاريخها بل توثقه للأجيال القادمة.
وفى حضور رفيع المستوى ضم نخبة من كبار المسئولين والسياسيين والمفكرين والإعلاميين، جرت وقائع الاحتفالية أمس لتسلط الضوء على حصاد عام كامل من البحث والتوثيق، ولترصد عقدًا فاصلًا من عمر الوطن؛ بدأ بتحرير الإرادة من قوى التطرف والإرهاب، وصولًا إلى تدشين «الجمهورية الجديدة» التى تضع الإنسان فى مقدمة أولوياتها. فى خطوة بالغة الأهمية نحو توثيق الذاكرة الوطنية وتشكيل الوعى القومي.
لحظة فارقة
أكد المهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة أن ثورة الثلاثين من يونيو لم تكن مجرد حدث سياسى عابر، وإنما كانت لحظة فارقة فى تاريخ الدولة المصرية، استعادت فيها الأمة إرادتها، واستردت مؤسساتها، وانطلقت نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية. معلنا عن قيام الهيئة فى هذه المناسبة الوطنية المهمة من تاريخ الأمة المصرية بإهداء كتاب «رجل الأقدار سيرة قائد ..
مسيرة وطن» إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى والشعب المصرى.
وأوضح الشوربجى خلال الاحتفالية أن فكرة العمل على الكتاب جاءت من فيض أفكار عقول الهيئة الوطنية للصحافة، وعمل عليها نخبة من كبار المفكرين والكتّاب والصحفيين، واستعانوا على توثيقها بشهادات النخبة الذين قُدر لهم حمل الأمانة حول رجل الأقدار، قائد المسيرة الرئيس عبدالفتاح السيسى.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إلى أن الكتاب يُقرأ من عنوانه.. (رجل الأقدار) القائد الذى قدر الله سبحانه وتعالى أن يحمل أمانة هذا الوطن العظيم، فى لحظة تاريخية سيتوقف أمامها التاريخ طويلًا وسيسجلها بأحرف من نور. وأضاف أن الفكرة تسجيل أمين لعقد من الأعمال الوطنية العظيمة التى يستحقها هذا الوطن، رجل الأقدار الرئيس عبدالفتاح السيسى كما أجمعت عليه العقول فى هذا الكتاب والذى حمل قدره صابرًا مؤمنًا بحق هذا الشعب فى الأمن والأمان.
وأكد الشوربجى على أن توثيق التجارب الوطنية الكبرى ليس ترفًا فكريًا، بل هو مسئولية تاريخية تقع على عاتق المفكرين والباحثين والمؤسسات الثقافية والإعلامية.
فالأمم التى لا تكتب تاريخها، تترك الآخرين يكتبونه عنها، وربما يكتبونه بغير الحقيقة. وأضاف أن هذا الكتاب لا يتوقف عند كونه يتناول سيرة قائد، وإنما يمتد إلى رصد مرحلة كاملة من تاريخ مصر الحديث، شهدت إعادة بناء مؤسسات الدولة، وإطلاق مشروعات تنموية غير مسبوقة، واستعادة الدور الإقليمى والدولى لمصر، فى ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد.
وأوضح رئيس الهيئة الوطنية للصحافة أن الكتاب استغرق عامًا كاملًا منذ بزوغ الفكرة والبحث والتقصى وجمع المعلومات من مصادرها الأصلية، وتسجيل شهادات من رجال هذا العقد الذين حملوا على عاتقهم الأمانة، وتحملوا المشاق من حول رجل الأقدار، وتحدثوا بأمانة وشفافية وتجرد، فى شهادات للتاريخ، وكشفوا قدر تضحيات هذا الرجل، وإيمانه ببلده. وقال الشوربجى: بين أيديكم اليوم سردية وطن عظيم، لنسجل لهذا الوطن سردية كاملة تحفظ حروفها لأجيال قادمة.
وتابع أن الكتاب فى الجزء الأول يتحدث عن النشأة ويلقى الضوء على الأسرة الطيبة، مرورًا كريمًا على عمر من الانتماء لجيش مصر العظيم، وصولًا إلى ثورة يونيو. ويتناول الجزء الثانى تحديات القيادة، ومرحلة تثبيت أركان الدولة الوطنية وحرب الإرهاب الأسود وتضحياتٍ جسامًا، وصولاً إلى إعادة بناء الدولة، وفق منظور رئاسى يهتم بالإنسان المصرى أولًا.
وفى ختام كلمته أكد الشوربجى على أن مصر ستبقى أكبر من كل التحديات، لأنها تمتلك شعبًا عظيمًا، وجيشًا وطنيًا، ومؤسساتٍ راسخة، وإرادة لا تعرف الانكسار، ومن هنا جاء عنوان الكتاب «رجل الأقدار»، فهو الرجل الذى قاده القدر ليتحمل مسئولية هذا الوطن بعد مطالب شعبية واسعة، فقاده وفقًا لاستراتيجية تنموية عبرت بكل صدق عن مسيرة وطن ساند شعبه قائده ليجابه ويتحدى -وما زال- كل التهديدات والمخاطر المحيطة بنا من كل اتجاه.
رجل الأقدار
كما تحدث خلال اللقاء الكاتب الصحفى حمدى رزق عضو الهيئة الوطنية للصحافة مؤكدا أن تاريخ مصر هو سلسلة من سير الرجال العظماء مستشهدًا بمقولة للمؤرخ الاسكتلندى توماس كارليل تلخص كتاب رجل الأقدار يقول فيها : (إن تاريخ العالم ليس إلا سيرة الرجال العظماء) وأضاف بين أيديكم اليوم ما تيسر من سيرة رجل من الرجال العظماء وهى سيرة الرئيس عبد الفتاح السيسى، رجل الأقدار الذى حمل قدره، واجتهد ما استطاع إليه سبيلًا، ولا يزال مرابطًا على ثغر الوطن، يذود، وثلةٌ من الأوفياء عن الحياض المقدسة، ويرسم خطوطًا حمراء تتصدى للمتربصين والطامعين، ويجنَّب الوطن المهالك والفتن، ولم يغامر بمستقبل وطنه، ولا بحياة شعبه.
وأشار رزق إلى أن رحلة الرئيس فى هذا الكتاب لا تُقاس بالسنوات، ولكن بالمنجزات، فشروق كل نهار يحمل بشرى بمنجز، وحلمًا بحياة كريمة لشعب الكرماء.
وأشار إلى أن (رجل الأقدار)، عنوان شائع فى الأدبيات العربية والعالمية، يترجم القدرية السماوية: وتقدرون وتقدر الأقدار. موضحًا أنه بين دفتى الكتاب الذى تصدره الهيئة الوطنية للصحافة فى عيد ثورة 30 يونيو، سردية وطن يستحق الخلود. وهى عقد من عمر الوطن، عقد مخضب بدماء الشهداء، وتضحيات جسام، ومنجزات أقرب إلى معجزات، شقت جبالًا، وطوت عقودًا، واستزرعت صحراوات، ودشنت صناعات، وشيدت بنايات شاهقات، ومدنًا ذكية، ونقلةً رقمية، تناغمًا مع ثورة المعلومات.
عقد بين تاريخين: 2014، تاريخ إزاحة الاحتلال الإخوانى عن صدر البلاد، وتحرير إرادة الوطن، وإعلان المحروسة دولة مدنية ديمقراطية حديثة، و2024، الذى شهد تدشين الجمهورية الجديدة، جمهورية المواطنة، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، وحياة كريمة لشعب أبيٍّ عزيز.
وأضاف رزق أن الكتاب هو فكرة من بنات أفكار نخبة من المؤتمنين على صحافتنا القومية فى الهيئة الوطنية للصحافة، سجل أمين لمنجز عقد من عمر وطن يستحق الحياة، توافرت على تدوينه نخبة من المفكرين والكتاب، سيكونون على موعد معكم فى حوارات ما بعد الافتتاح، سجلوا بأقلامهم الرشيقة ما استنبطوه من أفكار، واستعانوا بشهادات نخبة حول قائد المسيرة الرئيس عبد الفتاح السيسى، رجل الأقدار الذى قدر الله سبحانه وتعالى أن يحمل الأمانة ويؤديها إلى أهلها، مستعينًا بالصبر والصلاة فى حب الوطن.
وتابع رزق قائلًا بين دفتى الكتاب، سيرة قائد فى مسيرة وطن، لا ينفصلان، والقائد فى قلب الشعب، والشعب هو المعلم والقائد. وقد مر عام كامل منذ بزوغ الفكرة فى أروقة الهيئة الوطنية للصحافة، عام من البحث والتقصى وجمع المعلومات من مصادرها الأصلية، وتسجيل شهادات من رجالات هذا الوطن تحدثوا بأمانة وشفافية وتجرد، وكشفوا ما هو خلف الستار من تضحيات هذا الرجل لتهيئة حياة كريمة لشعب الكرماء.
وأوضح أن الكتاب (رجل الأقدار) جاء فى مجلدين، جزء أول من سردية وطن، تتوالى أحداثها مستقبلًا، جزء أول يتحرى النشأة، ويقتفى سلك الجندية الذى سلكه رجل الأقدار، ويسلمنا إلى جزء رئيس من السردية، ويقف على تحدى القيادة، مرحلة تثبيت أركان الدولة الوطنية، وحرب الإرهاب الأسود، وتضحيات جسام، وصولًا إلى بناء الدولة، والإنسان أولًا، سردية نهايتها مفتوحة، للمزيد من الاجتهادات الأمينة على تسجيل مسيرة وطن يشق طريقه واثق الخطى، وهناك ما يستحق تسجيله مستقبلًا.
صناعة التاريخ
قدمت الاحتفالية الإعلامية آية عبد الرحمن التي قالت إن الأمم الحية لا تكتفى بصناعة التاريخ، بل تحرص على توثيقه للأجيال، وتقديمه فى صورة أعمال جادة تحفظ الذاكرة الوطنية، وتضيء صفحاتها المشرقة. ومن هذا المنطلق يأتى هذا الكتاب الذى قامت على رعايته الهيئة الوطنية للصحافة وانطلقت فكرته من داخل أروقتها، وحرصت على إصداره فى هذه المناسبة الوطنية العظيمة، ليقدم قراءة موثقة لمسيرة وطن فى لحظات فارقة، عبر سيرة قائد حمل مسئولية الحفاظ على الدولة، وصناعة حاضرها، واستشراف مستقبلها.
رزق: سجل أمين لمنجز عقد من عمر وطن يستحق الحياة
آية عبد الرحمن: الأمم الحية لا تكتفى بصناعة التاريخ بل توثقه للأجيال
استعادة المسار الصحيح| السيسى: ثورة 30 يونيو جسدت إرادة المصريين للحفاظ على هوية الدولة
هنأ الرئيس عبدالفتاح السيسى، الشعب المصرى العظيم فى ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو.
وقال الرئيس السيسى عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك: فى ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، أتوجه بالتهنئة إلى الشعب المصرى العظيم.
وأشار الرئيس إلى أن هذه الثورة جسدت إرادة المصريين للحفاظ على هوية الدولة المصرية واستعادة مسارها الصحيح نحو المستقبل فى ملحمة وطنية خالدة، وستظل هذه الثورة على الدوام رمزًا لوحدة المصريين، وقدرتهم على مواجهة التحديات، وعزمهم على بناء دولة قوية عصرية.
وأضاف الرئيس السيسى: نجدد العهد لشعبنا الوفى بأننا ماضون فى مسيرة البناء والحفاظ على ثوابت الوطن وتعزيز قدراته، لتحقيق الأمن والاستقرار والتقدم فى ظل الجمهورية الجديدة لمصرنا العزيزة.
..وقرينة الرئيس تهنئ الشعب
هنأت السيدة انتصار السيسى، قرينة رئيس الجمهورية، الشعب المصرى بذكرى ثورة 30 يونيو.
وقالت قرينة الرئيس عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك:
فى ذكرى ثورة 30 يونيو، نستحضر إرادة شعبٍ صنع مستقبله وحمى وطنه، لتبقى مصر قويةً بوحدة أبنائها وعزيمتهم.
حفظ الله مصر وشعبها، وكل عام وأنتم بخير.
المواطن يتصدر «الموازنة»| رئيس الوزراء: دفع مسار الاستقرار الاقتصادى وتحفيز التصدير
دعم التعاون مع رواندا فى «الذكاء الاصطناعى»
«النواب» يُقر تعديلات قانون الضريبة على الدخل نهائيًا





