لم يعد الحديث عن ثمار 30 يونيو فى الإسكندرية يقتصر على الأرقام والإحصاءات، بل أصبح حاضرًا فى تفاصيل الحياة اليومية للمواطن، فخلف كل مشروع تم تنفيذه، قصة خدمة وصلت إلى منطقة كانت محرومة، أو فرصة حياة أفضل أتيحت لأسرة، أو مرفق جديد خَفَّف معاناة آلاف المواطنين.
رحلة البناء التى انطلقت فى الإسكندرية، لتحول الخطط إلى مش
روعات، والأحلام إلى واقع ملموس، كان هدفها الوحيد أن يبقى المواطن هو المستفيد الأول والغاية الأساسية لكل ما تحقق على أرض المدينة الساحلية منذ تلك اللحظة الفارقة فى 30 يونيو.
«إسكندرية بلا عشوائيات».. حلم ظل يراود آلاف الأسر التى عاشت لسنوات بين جدران متهالكة ومساكن تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الآمنة، حتى جاءت مشروعات بشاير الخير لتنقلهم من بيوت الخطر إلى مجتمعات سكنية متكاملة توفر السكن الكريم وفرصة الحياة الأفضل.
وبضوء أخضر من الرئيس عبد الفتاح السيسى، تم إنشاء نحو 125 ألف وحدة سكنية كاملة المرافق والأثاث والأجهزة الكهربائية بمشروعات بشاير الخير على مساحة 220 فدانًا بإجمالى 901 عمارة كاملة المرافق.
من كشك خشبى عاش فيه سنوات إلى شقة كاملة الأثاث والأجهزة الكهربائية، يقول حمدى السيد، واصفًا كيف غَيَّرت بشاير الخير حياة أسرته:« عمرى ما تخيلت أننا ممكن نعيش فى هذا المكان الحمد لله .. كنا نعيش خارج الزمن دون خدمات أو مرافق».
بينما قال جاره أيمن فتحى: « أن يكون ليا شقة مقفولة علينا أربى فيها بناتى حلم كان مستحيلًا.. شكرًا للريس وكل واحد فكر فينا وتعب علشان يوفر لنا حياة حقيقية بعد 13 سنة عشنا فيها داخل غرفة واحدة».
وفى تلك المشروعات التى استهدفت حياة أفضل للمواطن، أصبح «تكافل وكرامة» بوابة عبور لكثير من السيدات نحو حياة أكثر استقرارًا وإنتاجًا، بعدما نجحن فى استغلال الفرص التدريبية والتعليمية التى وفرها المشروع لتحويل أحلام بسيطة إلى قصص نجاح حقيقية على أرض الواقع.
ومن بين هذه النماذج تبرز قصة أميرة حسن، التى تروى رحلتها قائلة إنها كانت تبحث عن وسيلة تساعدها على زيادة دخل أسرتها دون الاضطرار إلى ترك منزلها، خاصة فى ظل مسئوليتها عن رعاية أطفالها، لتبدأ فى تعلّم صناعة المفروشات اليدوية والإكسسوارات المنزلية، ثم تحويل ما تعلمته إلى مشروع صغير انطلق من غرفة داخل منزلها إلى المعارض.
وفى نموذج آخر يعكس أثر التعليم فى تغيير حياة الأسر، تحكى زينب عبد الحميد قصتها مع فصول محو الأمية، بعدما ظلت سنوات طويلة غير قادرة على القراءة والكتابة، وهو ما كان يمثل عائقًا أمام متابعة دراسة أبنائها والتعامل مع متطلبات الحياة اليومية.
تقول زينب عبد الحميد: «ظللت سنوات طويلة غير قادرة على القراءة والكتابة، وكان ذلك يمثل عائقًا كبيرًا أمامى فى متابعة دراسة أبنائى والتعامل مع متطلبات الحياة اليومية.. وكان قرار الالتحاق بفصول محو الأمية من أهم القرارات التى اتخذتها فى حياتي».
وتعكس هذه النماذج جانبًا من النتائج الإيجابية التى حققتها برامج الحماية الاجتماعية والتنمية البشرية، والتى لم تقتصر على تقديم الدعم المالى فقط، بل امتدت لتشمل بناء القدرات وتنمية المهارات وفتح آفاق جديدة أمام المستفيدين لتحقيق الاستقلال الاقتصادى وتحسين مستوى معيشتهم.
وفى أقصى غرب الإسكندرية، وتحديدًا برج العرب، حَلَّت مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وعددها 193 مشروعًا، الكثير من المشكلات التى كان يعانى منها سكان 9 قرى ونجوع، حيث تم الانتهاء من 173 مشروعًا بنسبة تنفيذ 93.14%.
وتغطى تلك المشروعات كل ما يحتاجه المواطن لحياة كريمة، بواقع 5 نقاط إسعاف، 5 وحدات صحية، 2 محطة مياه شرب، 9 مشروعات صرف صحى، 3 محطات معالجة، 12 برج شبكات محمول، 6 مراكز شباب، 3 مجمعات خدمات حكومية، 3 مكاتب بريد، 7 نقاط شرطة، علاوة على تأهيل وتبطين الترع ورصف الطرق الرئيسية والداخلية.

اتفاق تعاون بين اتحاد مجالس الدولة والمحاكم العليا الإفريقية والخارجية
مدبولى يتابع مستجدات مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة
الفريق أشرف سالم زاهر يلتقى نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الوطنى بالكونغو





