على الرغم من اعتماده على كرسى متحرك، لم يتعامل المهندس أحمد ثابت درويش مع إعاقته باعتبارها حاجزاً يمنعه من العمل العام أو المشاركة المجتمعية بل جعل منها دافعاً إضافياً للانخراط فى جهود التنمية وخدمة أبناء قريته «النجوع بحرى» التابعة لمركز إسنا بمحافظة الأقصر.
مع انطلاق المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري، شارك ضمن فرق العمل الميدانية، التى تابعت تنفيذ العديد من الملفات التنموية والاجتماعية، مؤمناً بأن لكل مواطن دوراً يمكن أن يؤديه فى بناء مجتمعه، لم يكن المهندس أحمد ثابت شاهدا فقط على التحولات التى أحدثتها مبادرة «حياة كريمة» بل كان واحداً من المشاركين فى صنع هذا التغيير على أرض الواقع.
يتذكر أحمد كيف كانت بعض قرى مركز إسنا تعانى لسنوات من نقص الخدمات الأساسية وصعوبة الوصول إلى العديد من المرافق، قبل أن تبدأ مشروعات التطوير فى تغيير المشهد تدريجياً.. واليوم، يرى أن ما تحقق لم يقتصر على إنشاء طرق أو تحسين خدمات، بل امتد ليمنح الأهالى شعوراً حقيقياً بالأمل والثقة فى المستقبل.
وأكد أن تجربته الشخصية أثبتت أن المشاركة فى التنمية لا ترتبط بظروف الإنسان أو التحديات التى يواجهها، وإنما بإرادته وقدرته على العطاء، لذلك حرص على أن يكون حاضراً فى مختلف الأنشطة والمبادرات التى تستهدف دعم المجتمع المحلى وتمكين الشباب وخدمة المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً.
محطة فارقة ونقطة تحول
بروفة للثورة| اعتصام المثقفين.. رقصة الموت الأخيرة للهوية المزيفة
برّ الأمان| وطن مستقر ومواطن مكرّم.. ثنائية الحزم والعدالة فى عقيدة «الداخلية»





