حسنا فعلت الهيئة الوطنية للصحافة بقيادة المهندس عبد الصادق الشوربجى بإهدائها للوطن أحدث إصداراتها فى الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو.
الهدية كتاب بعنوان «رجل الأقدار» يوثق مسيرة الرئيس عبدالفتاح السيسى من الجمالية إلى الإتحادية.. وحمله روحه على كفه بدعم ومساندة ثورة ٣٠ يونيو عندما خرج المصريون عن بكرة أبيهم للميادين احتجاجا على حكم الجماعة الإرهابية الظلامية «الإخوان».. تلك الجماعة التى استهدفت اختطاف الوطن وزرع الخوف فى أهله ووصفت أرضه بكونها مجرد حفنة تراب متناسية أن الأرض عرض وشرف وكرامة ولا تعوض بكنوز الدنيا.. لولا ثورة ٣٠ يونيو لضاعت مصر المحروسة فى غياهب التنظيم الدولى للاخوان الذى يقوم على فكرة الخلافة واللا وطن التى أصبحت قديمة ولا تواكب العصر والأوان.. واذا كانت تصلح فليسألون أنفسهم: لماذا غربت شمس الامبراطوريات الكبرى عبر التاريخ؟
الثورة تمثل لحظة تاريخية فارقة فى مستقبل مصر والتى تغلبت على تحديات كبيرة كلها تستهدف الدولة الوطنية.. وجاء نجاح قائدها ورجال جيشنا الباسل فى كسر شوكة الإرهاب وجرائمه التى استهدفت الأخضر واليابس.
ورغم عبء الحرب على الإرهاب لم تتخلف مسيرة التنمية على جميع الجبهات وجاء الحصاد فى شبكة طرق ومحاور وموانئ غير مسبوقة لربط محاور التنمية وتوسع تاريخى فى رقعة الأراضى الزراعية.
ورغم محاولات حصار الدولة خارجيا أصبحت مصر ملء العين والبصر فى محيطها الاقليمى وثقلها العالمى بفضل سياسة الاتزان الاستراتيجى التى اتبعتها الدولة المصرية.. وعرف القاصى والدانى أن مصر جاءت وبعدها كتب التاريخ.
محطات مهمة فى انجازات قائد ثورة ٣٠ يونيو يتناولها الكتاب الذى تصدره الهيئة الوطنية للصحافة فى طبعة شعبية لا تسع المساحة لذكرها لكن أبرزها مبادرة «حياة كريمة» التى وضعت على عاتقها تنمية الريف المصرى والمبادرات الرئاسية الكثيرة التى استهدفت الارتقاء بتحسين معيشة المصريين والإرتقاء بالصحة والتعليم وبناء الإنسان الذى يعد الركيزة الأساسية لأية تنمية.
عاشت مصر حرة أبية مرفوعة الرأس والهامة بقيادتها الرشيدة وجيشها الباسل وشعبها الأصيل.

المنتخب يبدع فى المونديال
إعادة تشغيل المصانع المغلقة
عام كاشف للطمع والغباء والانتهازية






