كشفت السلطات في فنزويلا، اليوم، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد الأربعاء الماضي إلى 1450 شخصا، وسط تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين.
وأعلن خورخي رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، عن أن عدد القتلى جراء الزلزالين ارتفع من 1430 إلى 1450 شخصا، مشيرا إلى تضرر 774 مبنى، من بينها 189 مبنى انهار بالكامل، نتيجة الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة.
وأشار إلى وجود عشرات الآلاف من الأشخاص في عداد المفقودين، بعدما خلف الزلزالان اللذان ضربا شمال البلاد دمارا هائلا، لا سيما في "لا غوايرا" التي تعد من المناطق الأكثر تضررا.
وكان توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، حذر من أن عدد القتلى مرشح للارتفاع، مشيرا إلى أن هناك 50 ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين، في حين أكدت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن نحو 6.76 مليون شخص تأثروا بالزلزالين، ويحتاجون إلى مأوى طارئ ومياه نظيفة وخدمات صحية ودعم إنساني أساسي.
الوضع يزداد سوءًا
يزداد الوضع سوءًا ساعةً بعد ساعة في فنزويلا، ورغم انقضاء مهلة الـ 72 ساعة الذهبية للعثور على ناجين، إلا أن فرق الإنقاذ تعمل ليل نهار، متشبثةً بأملٍ يتلاشى.
في مبنى منهار في لا غوايرا، قام أقارب وأصدقاء المفقودين بالحفر جنباً إلى جنب مع فرق الطوارئ، في محاولة يائسة للعثور على أي أثر لأحبائهم.
"كان الزلزال مدمراً للغاية، يمكنك رؤية المبنى، وابنتي لا تزال بداخله. لم أرها منذ ثلاثة أيام. آمل أن تكون بخير. وصلت المساعدة، ولكن بعد فوات الأوان"، هكذا قال جيمي راميريز، أحد الناجين المحليين.
قال الناجون إن حفل عيد ميلاد كان يقام في المبنى عندما ضرب الزلزال.
"رأيت منشوراً لأحد الأصدقاء يطلب فيه المساعدة، فقررتُ أن آتي وأدعمه، مع ذلك، لا تكاد توجد فرصة لنجاة عائلته. ورغم ذلك، ما زلنا هنا نبحث عن أخته وزوجها وابنتها"، هكذا قال كارلوس راميريز، وهو متطوع.
أكدت الحكومة الفنزويلية مراراً وتكراراً أن البحث عن ناجين لا يزال يمثل الأولوية المطلقة.
"إنها كارثة إنها خطيرة للغاية إنها مذهلة نحن نتضامن مع الشعب الفنزويلي، ونحن هنا للمساعدة بأي طريقة ممكنة"، قالت فلافيا ترينداد، وهي منقذة من البرازيل.
تم فرض حالة إغلاق على لا غوايرا، مركز الدمار، مع نشر القوات العسكرية لدعم عمليات الإنقاذ والحفاظ على طرق الطوارئ مفتوحة.

لماذا يشيخ الشباب أسرع؟.. أبحاث تربط الظاهرة بارتفاع معدلات السرطان
مع ارتفاع حرارة البحار.. ما حقيقة وجود بكتيريا آكلة اللحم؟
تسجيل درجات حرارة قياسية في أوروبا مع ارتفاع عدد ضحايا موجة الحر






