صحة الفم.. مفتاح السيطرة على مرض السكري

موضوعية
موضوعية


تعد صحة الفم جزءا أساسيا من الصحة العامة، إذ إن العناية الجيدة بالأسنان واللثة تساعد على الوقاية من العديد من المشكلات الصحية، مثل تسوس الأسنان وأمراض اللثة والالتهابات.

وتزداد أهمية العناية بصحة الفم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، لأن ارتفاع مستوى السكر في الدم قد يُضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى، مما يزيد من احتمالية الإصابة بمشكلات الفم وتأخر شفائها، بحسب موقع " cdc ".

اقرأ أيضًا| ماذا يحدث في فمك عند تناول السكر؟.. دراسة علمية توضح

يؤثر مرض السكري بشكل مباشر في صحة الفم، حيث يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى زيادة نسبة السكر في اللعاب، مما يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان وأمراض اللثة، وإذا لم تعالج هذه المشكلات، فقد تؤدي إلى فقدان الأسنان.

كما أن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالتهابات اللثة التي تكون أشد حدة وتستغرق وقتا أطول للشفاء، وقد تؤثر هذه الالتهابات سلبا في القدرة على التحكم بمستويات السكر في الدم.

ومن أبرز المشكلات التي قد يعاني منها مريض السكري: جفاف الفم نتيجة قلة إفراز اللعاب، واحمرار اللثة وتورمها ونزفها، وتأخر شفاء التهابات الفم.

وللحفاظ على صحة الفم، ينصح بالالتزام بتنظيف الأسنان مرتين يوميا باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، واستخدام خيط الأسنان مرة واحدة يوميا، بالإضافة إلى زيارة طبيب الأسنان بانتظام لإجراء الفحوصات والتنظيف الاحترافي والأشعة اللازمة.

كما يجب إبلاغ طبيب الأسنان بالإصابة بمرض السكري، ومراجعة الطبيب عند ظهور أي علامات لالتهاب اللثة، مثل الاحمرار أو التورم أو النزف، ويعد الإقلاع عن التدخين من أهم الخطوات التي تقلل خطر الإصابة بأمراض اللثة وتحسن السيطرة على مرض السكري.

إن العناية بصحة الفم ليست مجرد وسيلة للحفاظ على ابتسامة جميلة، بل هي جزء مهم من إدارة مرض السكري والحفاظ على الصحة العامة.

فالالتزام بالعناية اليومية بالفم، إلى جانب الفحوصات الدورية والسيطرة على مستوى السكر في الدم، يساعد على الوقاية من أمراض الفم وتحسين جودة الحياة.