فنان ترك العديد من البصمات الفنية سواء فى التليفزيون أو السينما والمسرح الذى يسعى دائمًا لتطويره خاصة بعد توليه رئاسة المهرجان القومى للمسرح المصرى لسنوات عديدة، هو الفنان محمد رياض الذى يحدثنا عن الدورة الـ١٩ للمهرجان وأبرز التحديات التى واجهته وخطته خلال المرحلة المقبلة، والذى كان معه هذا الحوار:
ما سر اختيار مدينة المنصورة لانطلاق الدورة الجديدة؟
المنصورة بلد أم كلثوم، فهى بلد الفن والثقافة، كنا نرغب فى الذهاب إليها العام الماضى ولم نتمكن من ذلك، حيث زرنا الصعيد وطنطا وبورسعيد والإسكندرية، وهذا العام اتفقنا منذ البداية على الذهاب إلى هناك، فاختيارنا موجَّه للدقهلية بشكل عام، والمناطق المحيطة بها يمكنها حضور فعاليات المهرجان.
ما أهمية تواجد المهرجان بالمحافظات؟
نقيم المهرجان بحيث يصل إلى كل مكان فى مصر وكل الناس، فمن حق كل المحافظات أن تكون حاضرة فى المهرجان القومى للمسرح والمشاركة فيه، ويجب ألا يقتصر ذلك على العاصمة فقط، لذلك كسرنا فكرة المركزية بهذا المهرجان، وشعارنا هو أننا نتمنى أن تكون هناك عدالة ثقافية، إن وصول هذه الفعاليات للمحافظات أمر مهم جدًا، ومنذ توليت رئاسة المهرجان كنت أحلم بهذه النقطة، لكننى استغرقت فى إعداد الأمر حوالى سنتين، وفى السنة الثالثة نفذتُه، وكانت خطوة مهمة جدًا ولاقت بحمد الله نجاحًا كبيرًا.
ما الجديد فى هذه الدورة؟
هذه السنة، على سبيل المثال، نقدم عرض «فتاة المترو» نتاجًا للورش الفنية التى أقيمت خلال الثلاث سنوات الماضية فى المهرجان القومى للمسرح، وهى الورش الفنية التى تضم ورش التمثيل، الإخراج، الكتابة المسرحية، السينوغرافيا، والتعبير الحركى، لقد قررنا ألا نترك هؤلاء الشباب، وأردنا أن نصنع لهم نتاجًا عمليًا للورش التى تلقوها، وهو العرض الذى فاز بالمركز الأول فى مسابقة التأليف المسرحى.. واستعنا بالأستاذ محسن رزق المخرج الكبير ليتولى الإشراف على هذا المشروع، وخلال السنوات الثلاث الماضية، كان لدينا ثمانية نصوص أخرى فى مسابقة التأليف المسرحى غير «فتاة المترو»، فقمنا بعمل عروض تُسمى «عروض القراءة المسرحية» من خلال تلك النصوص الثمانية المتبقية، نحاول طوال الوقت تطوير عملنا فى المهرجان.
فيما يخص عدم تسمية الدورة باِسم أحد.. لماذا؟
لأن المهرجان القومى للمسرح الآن هو النجم ولا يوجد من هو أكبر منه، فاسمه بمفرده أصبح نجمًا.
عمومًا، كيف ترى المسرح المصرى خلال الفترة الأخيرة؟
المسرح المصرى بخير، وهناك نتاج مسرحى جيد، وتوجد عروض جيدة، أنا أدعو كل الناس للحضور؛ لأن المهرجان القومى للمسرح هو لكل مصر وللمصريين وليس للمسرحيين فقط، هو احتفال وحدث فنى كبير وممتد لثلاثة أشهر، وأنا أدعو الناس لكى يأتوا لمشاهدة المسرح، لأننا نقدم فى المهرجان العروض التى قُدمت فى مصر خلال عام كامل بكل القطاعات، سواء الحكومية أو الخاصة، والفرق الحرة، والهواة، والمستقلين، والمجتمع المدنى، كل ما يُنتج فى مصر من مسرح خلال سنة يُعرض عندنا فى المهرجان، ولذلك أتمنى من الناس العاديين -وهذا هو هدفنا- أن يأتوا ويحضروا الفعاليات لأنه مهرجان لكل المصريين وفى كل مصر وليس للمسرحيين فقط.
كيف يمكن للجمهور أن يحضر؟ وما طريقة الحجز؟
وزارة الثقافة تلعب دورًا كبيرًا جدًا فى هذه النقطة، حيث إن كل العروض المسرحية وكذلك الورش تُقدّم كلها مجانًا، ولدينا موقع نقوم بالحجز الإلكترونى من خلاله؛ يدخل الجمهور ويقوم بالحجز، والحجز يكون بالأسبقية، ثم تُبرز الرمز الإلكترونى (QR Code) وتدخل، هذا النظام نطبقه منذ ثلاث سنوات وهذه هى السنة الرابعة له، لقد طوَّرنا آلية الحجز جدًا فى المهرجان.
ما آلية اختيار العروض الخاصة؟
لدينا لجنة المشاهدة، وهى مكونة من كبار المسرحيين، وهم مَن يتولون اختيار العروض المشاركة.
كل قطاع يختار عروضه، هل ترى أن هذه فكرة فى مصلحة الجمهور؟
نعم، كل قطاع يختار عروضه، ونحن نشكِّل لجنة للمشاهدة من خارج القطاعات لتختار العروض، لكن العروض التى يشاهدها الجمهور، والتى هى مجانية، هى عروض مُنتقاة؛ أى أنها أفضل ما قُدم من مسرح خلال عام كامل.
وفيما يخص الندوات الفكرية، كيف يمكن للجمهور أن يستفيد منها ومن الفعاليات الأخرى؟
نحن نعلن عنها، ويا ليت الجمهور يحضر، نحن نعلن عن ذلك على صفحة المهرجان القومى للمسرح، ويمكن للناس أن يدخلوا لمتابعة كل العروض والفعاليات المُعلن عنها ويحضرونها.
ميرنا جميل:«الكراش»عن قدرة المشاعر على تجاوز الاختلافات
شيكو:محمد إمام يعشق التفاصيل ومشاهد الأكشن هى الأصعب
«عاشور» «نوال» «روبى» «رامى» أبرز النجوم





