صـلاح سعـد
ظلت عقدة (التمثيل المشرف) تُلازم منتخبنا القومى لكرة القدم فى معظم الدوريات الرسمية ومنها -بطبيعة الحال- مونديال كأس العالم حتى حان الوقت وانفكت مع النسخة الحالية التى تقام فى أمريكا وكندا والمكسيك.. فى النسخ السابقة كان المنتخب يخوض مبارياته الثلاث فى مجموعته ثم يحمل حقائبه فى رحلة العودة إلى بلاده مكتفيًا بنقطة على أحسن تقدير بين منتخبات المجموعة دون أن تكون هناك طموحات بإمكانية تؤهله إلى دور الـ٣٢ بل كان يكتفى بشعار التمثيل المشرف ليعود خالى الوفاض دون فوز واحد.. حدث ذلك فى الدورات الأربع التى شارك فيها المنتخب وكانت مشاركته الأولى عام ١٩٣٤ بإيطاليا والثانية كانت أيضا فى إيطاليا ١٩٩٠ والثالثة فى روسيا ٢٠١٨ والرابعة هى النسخة الحالية التى تبدل فيها الحال واستطاع تحقيق التعادل مع بلجيكا (١-١) وكان الفوز التاريخى له فى المباراة الثانية على نيوزيلندا (٣-١) وكانت بالفعل واحدة من أقوى مباريات المجموعة وأكد فيها المنتخب قدرته على الفوز رغم خروجه مهزوما (١ - ٠) فى الشوط الأول من المباراة، وهو الفوز الأول الذى يحققه المنتخب المصرى على مدى تاريخه الكروى فى بطولات كأس العالم تحت قيادة الكابتن حسام حسن الذى نقل المنتخب من خانة التمثيل المشرف إلى منصات الفوز وهذا يعنى أن الأحلام ما زالت ممكنة ما دامت هناك عزيمة وإصرار على تجاوز العقبات والسعى للفوز وتحقيق الانتصارات.

30 يونيو والذاكرة البصرية
قيود وحدود التوجهات العسكرية الإسرائيلية تجاه مصر
جولة رئيس الإذاعة





