في خطوة تجمع بين التكنولوجيا والتنمية المجتمعية، أعلنت شركة "إندرايف"، العاملة في خدمات النقل الذكي، إطلاق مبادرة جديدة بالتعاون مع مؤسسة "مصر الخير" لتوفير برامج تعليمية متخصصة في البرمجة والذكاء الاصطناعي لأبناء الكباتن العاملين عبر التطبيق.
وتحمل المبادرة اسم "إندرايف ماكس"، وتعتمد على آلية تتيح لمستخدمي التطبيق تجميع عملات رقمية (Coins) من خلال الرحلات وطلبات التوصيل اليومية، ثم التبرع بها لدعم برامج تعليمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) لأبناء الكباتن.
وتهدف المبادرة إلى تزويد الأطفال بالمهارات الأساسية المطلوبة في سوق العمل المستقبلي، من خلال برامج تدريبية تركز على البرمجة والوعي الرقمي والتفكير النقدي والتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنمية قدراتهم في حل المشكلات والابتكار.
ولا يقتصر البرنامج على الجوانب النظرية، بل يعتمد على التعلم التطبيقي من خلال تشجيع المشاركين على تطوير مشروعات وأفكار تقنية تعالج تحديات واقعية في المدارس والمجتمعات المحلية. كما تتاح لهم فرصة تصميم تطبيقات وأدوات رقمية ذكية تسهم في تحسين البيئة التعليمية وتقديم حلول مبتكرة للمشكلات اليومية.
ومن المتوقع أن يستفيد نحو 400 طفل من أبناء كباتن "إندرايف" في مختلف أنحاء القاهرة من المرحلة الأولى للمبادرة، حيث سيحصلون على تجارب تعليمية متقدمة تساعدهم على تعزيز مهارات الإبداع والابتكار والثقة بالنفس، بما يؤهلهم للتعامل مع متطلبات الاقتصاد الرقمي.
وتتولى "إندرايف" تمويل البرنامج بالكامل، فيما تساهم العملات التي يجمعها المستخدمون عبر التطبيق في توسيع نطاق الاستفادة وإتاحة فرص إضافية للمشاركين.
وقال علاء شلبي، مدير عام شركة "إندرايف" في مصر، إن المبادرة تنطلق من إيمان الشركة بأن التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة فاعلة لإحداث تأثير إيجابي في المجتمع، مشيراً إلى أن كل رحلة عبر التطبيق يمكن أن تتحول إلى فرصة تعليمية تفتح آفاقاً جديدة أمام الأجيال الشابة.
من جانبها، أكدت نجوى السيد، رئيس قطاع البحث العلمي بمؤسسة مصر الخير، أن الاستثمار في التعليم يمثل أحد أهم محركات التنمية المستدامة، موضحة أن الشراكة تستهدف تمكين أبناء الكباتن من اكتساب مهارات المستقبل، وفي مقدمتها البرمجة والذكاء الاصطناعي والتفكير الابتكاري، بما يعزز فرصهم في مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل.
ومن المقرر أن يتلقى كباتن "إندرايف" في القاهرة إشعارات عبر التطبيق تتضمن تفاصيل المبادرة وآليات التسجيل وشروط المشاركة، تمهيداً لبدء استقبال طلبات انضمام أبنائهم إلى البرنامج.
وتعكس المبادرة اتجاهاً متنامياً نحو توظيف التكنولوجيا في دعم التنمية البشرية، وفتح مسارات جديدة أمام الأطفال والشباب لاكتساب المهارات الرقمية التي أصبحت إحدى الركائز الأساسية لبناء اقتصاد المستقبل.

محمد عيد: السوشيال ميديا أتاحت للجميع التعبير.. لكنها فرضت تحديات جديدة أمام الإعلام والمجتمع
جعفر حسين يقدم نموذجا تعليميا متكاملا عبر مدارس «كيان كولدج» و«جلوبال بارادايم» لإعداد أجيال المستقبل
محمد علي عبدو: بيانات الأسواق وتحليلها أساس النجاح في الاستثمار واتخاذ القرار





