برزت التحليلات الفنية للحكم الدولي المصري السابق جمال الغندور كواحدة من أكثر الزوايا متابعة وإثارة للنقاش، في ظل تصاعد الجدل التحكيمي خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قدم قراءات دقيقة لعدد من الحالات الجدلية التي شهدتها مباريات البطولة، فى وقتٍ باتت فيه قرارات الحكام وتقنية الفيديو (VAR) أحد أبرز عناصر الجدل الكروي العالمي.
ومنذ انطلاق البطولة، واصل الحكم الدولي السابق تقديم مراجعات تفصيلية لأبرز الحالات المثيرة للجدل، متوقفًا عند قرارات مؤثرة في مجريات المباريات، تراوحت بين ركلات جزاء وطرد وأهداف ملغاة، كان لها تأثير مباشر على نتائج منتخبات كبرى.
وفي هذا السياق، سلط الغندور الضوء على عدد من اللقطات البارزة، من بينها حالة مثيرة فى مباراة الأرجنتين والجزائر، رأى فيها أن التدخل العنيف من ليونيل ميسى كان يستوجب الطرد المباشر وفق نصوص القانون، مشيرًا إلى أن تجاهل هذه الحالة غيّر بشكل محتمل ملامح المباراة التى كانت تميل لصالح الأرجنتين بهدف دون رد.
كما توقف عند مباراة مصر وبلجيكا، محللًا حالة إعاقة واضحة على اللاعب أحمد سيد «زيزو»، معتبرًا أن التدخل كان يستوجب ركلة حرة وإنذارًا كان قد يقود إلى طرد لاعب بلجيكي بسبب حصوله على بطاقة سابقة، مما كان سيحدث تحولًا كبيرًا فى مجريات اللقاء.
وفي ملف آخر، ناقش الغندور الجدل الذى رافق إلغاء هدف للمنتخب الجزائري بداعى التسلل، مؤكدًا أن الحالة شهدت ارتباكًا واضحًا بين الحكم المساعد وتقنية الفيديو، رغم صحة استخدام الـVAR فى النهاية، لكنه شدد على أن سرعة التواصل تبقى العامل الحاسم فى تقليل الجدل.
ورغم الانتقادات، أشاد الغندور بالأداء التحكيمى المصري في مواجهة كوريا الجنوبية والتشيك، معتبرًا أن الطاقم قدم مستوى فنيًا مميزًا يعكس تطور التحكيم المصرى على الساحة الدولية.
كما امتدت تحليلاته إلى مباريات عربية أخرى، بينها مواجهات الأردن والنمسا والسعودية والأوروجواي، حيث أكد أن معظم القرارات التحكيمية جاءت صحيحة وفق التقديرات الفنية، رغم الجدل الجماهيرى المصاحب لها.
وزير الشباب والرياضة يكلف ممدوح الششتاوي مستشارًا لشؤون الاستثمار
إدريس يهنيء الوزير بانتخابه في اليونسكو
جوهر نبيل يترأس المكتب التنفيذي للوزراء العرب في المغرب ويناقش حماية العقول





