بكرة وبعده

سناء وعواطف والمستقبل

وفاء الغزالى
وفاء الغزالى


مع ختام موسم ليونز جاردن سيتى كانت الدكتورة عواطف سراج الدين على موعد مع اختيار موفق كعادتها من خلال استضافة الإعلامية القديرة سناء منصور فى حديث شيق وملهم عن الذكاء الاصطناعى ومستقبل الإعلام.

 أمسية جمعت بين التفكير الراقى والحوار الهادف وتركت لدى الحضور الكثير من التساؤلات حول إعلام الغد.

خلال الندوة، قدمت الإعلامية القديرة سناء منصور رؤية شاملة حول مستقبل الذكاء الاصطناعى موضحة أن هذه التكنولوجيا لم تعد مجرد أدوات مساعدة، بل أصبحت شريكًا أساسيًا فى قطاعات الإعلام والتعليم والطب والاقتصاد. وأكدت أن الذكاء الاصطناعى يحمل العديد من الفوائد التى تسهم فى تسريع الأداء ورفع الكفاءة وتوفير الوقت والجهد.

على جانب آخر، استعرضت الندوة أبرز المخاطر والتحديات، التى قد تفرضها هذه التكنولوجيا إذا أسىء استخدامها، منها: انتشار المعلومات المضللة والأخبار المزيفة، وإمكانية استغلال التقنيات الحديثة فى التلاعب بالرأى العام أو انتهاك الخصوصية، إلى جانب المخاوف المتعلقة بفقدان بعض الوظائف التقليدية نتيجة الاعتماد المتزايد على الأنظمة الذكية.

أكدت المناقشات أن التحدى الحقيقى لا يكمن فى وجود التكنولوجيا نفسها، بل فى كيفية توظيفها بشكل مسئول يحقق الفائدة للإنسان ويحافظ على القيم والأخلاقيات المهنية.

أعربت الدكتورة عواطف سراج الدين عن سعادتها بالنجاح الذى حققته الندوة، مؤكدة أن نادى ليونز جاردن سيتى يحرص على تقديم فعاليات ثقافية وفكرية تواكب التطورات التى تشغل المجتمع. مؤكدة أن الذكاء الاصطناعى أصبح أحد الملفات التى تستحق المناقشة. اختتمت الندوة بالتأكيد أن الذكاء الاصطناعى يمثل فرصة كبيرة للتقدم والتنمية إذا أحسن استخدامه، لكنه فى الوقت نفسه يتطلب وعيًا مجتمعيًا وتشريعات واضحة لضمان الاستفادة من مزاياه وتقليل مخاطره، حتى يظل فى خدمة الإنسان لا بديلًا عنه.