عواصم - وكالات الأنباء
رغم توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب لا تزال التوترات مستمرة حول مضيق هرمز. وخلال مشاركته فى اجتماع مع نظرائه فى مجلس التعاون الخليجى بالبحرين أكد وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تقبل بفرض إيران رسوم عبور فى هرمز وشدد على أن المضيق «ممر دولى ولا ينتمى لأى طرف».
وحذر من أن فرض رسوم قد يمتد «كالعدوى» إلى الممرات المائية الأخرى حول العالم. كما جدد التأكيد على أن إيران لن تحصل على سلاح نووى وقال «نريد اتفاقا عادلا توافق عليه جميع الأطراف..
ويخدم الشعب الإيراني». وأضاف «نقدر ونثمن التعاون مع دول الخليج» مشيرا إلى عمل الجانبين «بشكل وثيق على مدى عقود».
فى المقابل، حذر الحرس الثورى الإيراني، أمس من الإعلان عن أى مسار شحن جديد فى هرمز دون التنسيق مع طهران، معتبراً أن ذلك «أمر غير مقبول وينطوى على خطورة».
وقال إن العبور الآمن للسفن عبر المضيق ممكن فقط من خلال المسارات المحددة والمعتمدة من قبل السلطات الإيرانية، مؤكدا أن التنسيق مع القوات البحرية الإيرانية عبر القناة البحرية الدولية (16) يُعد إلزامياً لجميع السفن العابرة.
وأضاف أن أى سفينة تنتهك التعليمات ستواجه إجراءات من جانب طهران.
وبعد يوم واحد من تبنى مجلس الشيوخ الأمريكى قرارا لسحب القوات من حرب إيران، أجرى المجلس تصويتا جديدا أتى بنتيجة مغايرة ومرضية للرئيس دونالد ترامب الذى كان قد أعرب عن استيائه من القرار الأول.
وغير عضوان بالمجلس تصويتهما فامتنع السيناتور الجمهورى راند بول عن التصويت وصوت السيناتور الجمهورى بيل كاسيدى ضد تمرير القرار.
وفى منشور على منصته «تروث سوشيال»، رحب ترامب بنتائج التصويت الجديد الذى اعتبره «رسالة تحذير إلى إيران».
وكان ترامب قد وبخ أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين خلال مأدبة غداء خاصة، بعد تصويت الثلاثاء ودخل فى مشادة كلامية حادة مع بعض الأعضاء خاصة كاسيدى الذى طالب الإدارة بتقديم توضيحات بشأن الاتفاق.
وبعد ساعات من الاجتماع، طلبت إدارة ترامب من الكونجرس تخصيص تمويل إضافى بقيمة 87.6 مليار دولار، يذهب الجزء الأكبر منه (67 مليار دولار) إلى تغطية تكاليف حرب إيران وإعادة تزويد وزارة الحرب «البنتاجون» بالمعدات والمخزونات العسكرية.
من جانبه، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، حلف شمال الأطلنطى (ناتو) بـ»التواطؤ» فيما أسماه «حرب العدوان غير المشروعة» التى شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على بلاده.
جاء ذلك تعليقًا على تصريحات السكرتير العام للحلف مارك روته والتى أشار فيها إلى استخدام قواعد إيطالية ورومانية تابعة للناتو فى إقلاع الطائرات الأمريكية المشاركة فى الهجوم أو فى تزويد الطائرات بالوقود.
واعتبر بقائى فى منشور على «إكس» أن هذه التصريحات «اعتراف واضح ودامغ بالتواطؤ». ونددت وزارة الدفاع الإيطالية بتصريحات روته معتبرة أنها وجهت «رسالة مضللة تماماً».
كان ترامب قد أعلن خلال استقباله روته أن واشنطن لديها «شعور بالإحباط» من حجم المساعدات الأوروبية خلال الحرب مضيفا أن دول الحلف «خذلت الولايات المتحدة».
ليلة الرعــب| زلزال مزدوج يضرب فنزويلا فى أقوى هزة منذ 1900
«حاجز أوميجا» يحاصر القارة العجوز| 380 مليونا يواجهون موجة حر تاريخية.. و212 وفاة بإسبانيا
الأمم المتحدة : الإبادة الجماعية استراتيجية إسرائيل فى غزة





