مدريد- وكالات الأنباء
تشهد أوروبا موجة حر شديدة تواصل تأثيرها على عدة دول، وسط توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية وأثرها على الصحة العامة. كما يتوقع خبراء الارصاد أن تتجاوز الحرارة 30 درجة مئوية فى مناطق يقطنها أكثر من 380 مليون نسمة، أى ما يقارب ثلثى سكان القارة باستثناء تركيا..
وفى إسبانيا، كشفت بيانات نشرها معهد «كارلوس الثالث» الصحى فى العاصمة الاسبانية مدريد أن ما لا يقل عن 212 حالة وفاة مسجلة بين يومى الأحد والأربعاء يمكن ربطها بموجة الحر التى تضرب البلاد ، وذلك استنادا إلى نظام يقارن أعداد الوفيات اليومية ويحسب الفوارق بينها وبين الوفيات المتوقعة بناء على البيانات التاريخية. وبدأت عدة مدن فى أوروبا فى تفعيل ما يعرف بـ«ملاجئ المناخ» لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر من درجات الحرارة القياسية التى تضرب القارة.
وفى مدريد، فتحت السلطات أبواب هذه المراكز أمام المشردين وكبار السن وغيرهم من السكان المعرضين لمخاطر الحر الشديد، فى وقت يحذر فيه خبراء الأرصاد من أن الظاهرة الجوية المعروفة باسم «ساعة أوميجا» أو «حاجز أوميجا» تواصل احتجاز كتل الهواء الساخن فوق أوروبا، ما يطيل أمد الموجة الحارة ويزيد حدتها يوما بعد يوم..
أما فى فرنسا، فتعد الأكثر تضررًا من موجة الحر، إذ ينتظر أن تتجاوز الحرارة 30 درجة فى مناطق يقطنها نحو 63 مليون نسمة، فيما قد تتخطى 35 درجة فى مناطق تضم 53 مليون نسمة. فيما حذرت السلطات البريطانية من مخاطر تهدد الحياة مع استمرار موجة حر شديدة تضرب أجزاء واسعة من أوروبا نتيجة ظاهرة «القبة الحرارية»، وسط توقعات بتسجيل درجات حرارة قياسية. وحطمت بريطانيا الأرقام القياسية، إذ سجلت أعلى درجة حرارة فى يونيو.
«هرمز».. توترات مستمرة| أمريكا ترفض رسومًا للعبور وإيران تحذر من المسارات الجديدة
ليلة الرعــب| زلزال مزدوج يضرب فنزويلا فى أقوى هزة منذ 1900
الأمم المتحدة : الإبادة الجماعية استراتيجية إسرائيل فى غزة





