كوبرى أكتوبر شريان مرورى حيوى ومهم بل فى غاية الأهمية، فهو أطول جسر فى الشرق الأوسط يربط مدن وأحياء القاهرة الكبرى والدولة تعطيه اهتمامًا خاصًا لأهميته المرورية والاقتصادية والخدمية والأمنية، فلا تتوقف أعمال الصيانة الدورية وعمليات التطوير والتحديث لهذا الجسر الهندسى العملاق الذى صممه وأنشأه المصريون بعقولهم وسواعدهم وأموالهم.
لكى يوفر السيولة المرورية ومشكلة التكدس التى كانت تعانى منها القاهرة الكبرى وتسبب خسائر مادية هائلة تتمثل فى إهدار الوقت الذى لا يعوض بمال وتحد من عمليات التلوث الناتج عن حرق البنزين والسولار الناتج عن تشغيل السيارات بمختلف أنواعها وماركاتها، بل وتوفير الوقود الذى اشتعلت أسعاره بسبب الحروب والنزاعات فى الشرق الأوسط.
هذا الإنجاز الذى تحقق ويستفيد منه الملايين من المصريين والمستثمرين وأصحاب الأعمال والسائحين الذين يزورون مصر للتمتع بآثارها وحضارتها وثقافاتها يستحق كل الشكر والتقدير لكل من شارك أو ساهم فى هذا العمل الحيوى فى كل مراحله حتى اليوم، خاصة الذين قاموا بعمليات الإحلال والتجديد والصيانة والرصف لأرضية الكوبرى فى معظم المناطق التى يمر بها الكوبرى.
ولكن هناك بعض الملاحظات التى لا تنقص من جهود الدولة التى ذكرناها، وما نود أن نشير إليه هو العمل على تلافى هذه الملاحظات والتى قد تفسد هذا الإنجاز فرغم أن عمليات الرصف تمت بطريقة هندسية تكاد تكون ممتازة فإن فواصل الكوبرى بها مشاكل فى مناطق كثيرة منه مما يؤثر على راكبى السيارات وما ينتج عن عيوب الفواصل التى تشبه المطبات الخطيرة وقد ينتج عنها حوادث أو إتلاف للسيارات وتسبب أوجاعًا وآلاما لراكبى السيارات لكثرة المطبات وتواليها مما يفسد متعة وسلامة الطريق والقيادة.
كما أن هناك بعض مناطق الكوبرى بها حفر ومطبات خطيرة خاصة فى المنطقة من الشرابية إلى ما بعد رمسيس، هذه المنطقة متعددة الحفر والمطبات حتى إن طبقة الأسفلت فى هذه المنطقة غير موجودة ويظهر الصلب الموجود أسفل طبقات الرصف وهذه مشكلة لها فترة زمنية طويلة، ويقال إن هذه المنطقة تم تركها عن عمد حتى تهدئ السيارات من سرعتها، هل هذا الكلام صحيح أم أنه دعابة سخيفة؟!

نادى السيارات والرحلات المصرى
ثورة ٣٠ يونيو
المونديال بين هؤلاء وأولئك





