كشف الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة، عن خطة وزارة الزراعة للنهوض بقطاع الثروة الحيوانية في مصر، وذلك من خلال التوسع في إنشاء المحطات النموذجية، وتطبيق منظومة التحسين الوراثي، بالإضافة إلى جني ثمار المشروع القومي للبتلو، مما أدى إلى تحقيق قفزات غير مسبوقة في معدلات إنتاج اللحوم والألبان.
وأضاف «سليمان»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6»، المذاع علي قناة «الحياة»، أن وزارة الزراعة تمتلك حالياً مزرعة نموذجية واعدة للجاموس في منطقة «غرب غرب المنيا»، تضم 1500 رأس من الجاموس المصري المحسن بالسلالات الإيطالية، والذي يتميز بإنتاجية عالية في اللحوم والألبان، موضحاً أن خطة حكومية طموحة تستهدف التوسع في هذا المشروع عبر إنشاء 5 محطات مجاورة، لترتفع الطاقة الاستيعابية إلى 30 ألف رأس، بما يمثل زيادة قدرها 20 ضعفاً عن السعة الحالية.
وأوضح أن الوزارة لا تعتمد فقط على زيادة الأعداد، بل تركز بشكل أساسي على «التحسين الوراثي»، وتقوم هذه الاستراتيجية على خلط وتهجين السلالات الأجنبية عالية الإنتاجية مع السلالات المحلية التي تتميز بمقاومتها للأمراض وتأقلمها مع الظروف المناخية والبيئية المصرية.
وأكد أن نتائج هذا التحسين الوراثي أثمرت عن أرقام قياسية؛ حيث ارتفع معدل الزيادة الوزنية اليومية لعجول التسمين ليصل إلى 1.5 كيلوجرام يومياً، مقارنة بـ 600 جرام فقط في السلالات غير المحسنة، أما على صعيد الألبان، فقد قفز إنتاج الرأس الواحدة إلى أكثر من 20 كيلوجراماً يومياً، مقارنة بإنتاج لم يكن يتجاوز 7 كيلوجرامات في الماضي (بزيادة تصل إلى 3 أضعاف).
وأشار إلي أن قرارات وزارة الزراعة بمنع ذبح العجول الصغيرة (التي لا يتجاوز وزنها 100 كيلوجرام) حافظت على الثروة الحيوانية من الإهدار السافر، وشرح أن العجل الذي كان يُذبح بوزن 100 كيلوجرام، لم يكن ينتج سوى 30 كيلوجراماً من اللحم الصافي. أما الآن، وبعد تربيته ليصل إلى 400 كيلوجرام، أصبح العجل الواحد ينتج نحو 250 كيلوجراماً من اللحوم، أي بزيادة تصل إلى 7 أو 8 أضعاف من نفس الرأس، مما ساهم بشكل مباشر في تلبية احتياجات السوق المحلي.

دونالد ترامب: وقعنا اتفاقا رائعا مع إيران
العلاقات الخارجية بالشيوخ: لبنان هي الضحية المباشرة من استراتيجية إيران لكسب الوقت
ماركو مسعد: ضغوط داخلية على ترامب لتوصل إلى حل للملف الإيراني





