أكدت الدكتورة ماهيتاب فرغلي، مدرس الكيمياء الحيوية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن منظمة الصحة العالمية تتعامل مع ملف المضافات الغذائية بمنهج علمي دقيق يعتمد على فرق بحثية متخصصة تدرس كل مادة قبل السماح باستخدامها.
وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن أي مضاف غذائي يخضع لسلسلة من الدراسات العلمية، تبدأ بتحديد درجة السُمية، ومعرفة الجرعات التي قد تسبب ضررًا أو تسممًا، ثم تحديد ما يُعرف بالجرعة اليومية المقبولة.
وأشارت إلى أن التقييم لا يقتصر على السُمية فقط، بل يمتد لدراسة تأثير المادة على المدى الطويل، بما في ذلك تأثيرها على الجينات (DNA) والبروتينات داخل الجسم، وما إذا كانت قد تُسبب أضرارًا تراكمية عند تجاوز الحدود المسموح بها.
وأضافت أن هناك أيضًا اختبارات متخصصة لرصد احتمالات التسبب في الحساسية أو التفاعلات الضارة لدى بعض الفئات، حيث يتم تحليل كل هذه النتائج بشكل دقيق قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المادة.
ولفتت بأن نتائج هذه الدراسات تُعرض على منظمة الصحة العالمية، التي تقوم بدورها إما بالموافقة على استخدام المادة وفق ضوابط محددة، أو رفضها تمامًا إذا ثبت وجود مخاطر صحية، وذلك في إطار حرصها على حماية صحة الإنسان.

العلاقات الخارجية بالشيوخ: لبنان هي الضحية المباشرة من استراتيجية إيران لكسب الوقت
«تنمية الثروة الحيوانية»: نمتلك حاليا مزرعة نموذجية واعدة للجاموس تضم 1500 رأس
ماركو مسعد: ضغوط داخلية على ترامب لتوصل إلى حل للملف الإيراني





