قدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمجلس الوطني للبحوث العلمية أن قيمة الأضرار المباشرة التي لحقت بالأبنية في جنوب لبنان خلال الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل بلغت 1.38 مليار دولار. وأظهر التقييم السريع للأضرار بين أكتوبر 2025 وأبريل 2026 تدميراً كاملاً لـ11,095 مبنى، ما أثر على 17,891 وحدة سكنية.
يأتي ذلك وسط تصاعد الخلافات داخل دوائر صنع القرار الإسرائيلي بين المستوى العسكري والقيادة السياسية حول احتمالات الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان، حيث تميل قيادة الجيش إلى مقاربة "تدريجية ومدروسة" مقابل ضغوط سياسية لقرارات سريعة.الخلفية
تأتي هذه الأرقام بعد إعلان إيران والولايات المتحدة وباكستان الانتهاء من صياغة مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، على أن تُوقّع رسمياً في سويسرا الجمعة المقبل. وازدادت انتقادات ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي للقيادة السياسية بعد تجاوز نهر الليطاني، معتبرين أن عدم تقديم صورة كاملة عن المفاوضات بين واشنطن وطهران قد يؤثر على استمرار القتال.التفاصيل
نقلت "فرانس برس" عن البيان المشترك أن التقييم شمل الأضرار المباشرة في المباني فقط. في المقابل، كشفت مصادر أمنية إسرائيلية أن الشاغل الرئيسي هو احتمال اتخاذ قرار سياسي بوقف الحرب بينما القوات متمركزة في عمق المنطقة، ما قد يجبرها على التراجع تحت نيران "حزب الله"، ليصبح الانسحاب لا يقل خطورة عن التوغل نفسه.
ووفقاً لموقع "بحيدري حريديم"، أعرب ضباط كبار عن استيائهم من عدم إطلاعهم على التطورات السياسية والمفاوضات الأمريكية الإيرانية. كما انتقدت مصادر في الجيش، في حديث مع "هآرتس"، قرار تقليص عدد القوات المتمركزة في الشمال بسبب الضغط على قوات الاحتياط.
من جانبه، قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن المقاومة "كسرت مشروع إسرائيل" ولم تمكنها من السيطرة على أرض لبنان، مشيراً إلى أن الحزب دمر أكثر من 500 آلية للجيش الإسرائيلي وأسقط 12 مسيّرة.

السفير الإماراتي يهنئ مصر بالفوز «أداء رائع يعكس» عزيمة الفراعنة
كاتس: لن ننسحب من "قلعة الشقيف" جنوبي لبنان
قطر: انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية





