ضى القلم

فى البترول.. للصفر قيمة

خالد النجار
خالد النجار


اتخذ قطاع البترول قرارًا بتحويل مصر مركزًا إقليميًا للطاقة، كان التحدى الأكبر سداد مستحقات الشركاء الأجانب.
اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى بملف الطاقة كان واضحًا، وكان لقراره بتصفير مستحقات الأجانب، أثرًا إيجابيًا.
فى عالم الأرقام، يبدو الصفر رمزًا  للفراغ، وفى الاقتصاد يتحول إلى رقم يحمل دلالات كبيرة، فعندما تصل مستحقات الشركاء إلى صفر، فإنه يدل على الالتزام، ليعكس الثقة ويبعث رسالة إيجابية بقدرة مصر على الوفاء بالتزاماتها، ويجذب استثمارات جديدة.. الوصول للرقم صفر بداية لمرحلة واعدة ورسالة جدارة واطمئنان.
جهود متعاقبة لوزراء ورؤساء قوابض ورؤساء شركات وعمال بالحقول والمواقع استكملوا المسيرة وواصلوا النجاح لتظل شعلة البترول تنير سماء مصر، وزراء سابقوا الزمن وواصلوا العمل فى ظروف عصيبة، أسماء لامعة وخبرات وكفاءات مشهودة، راية تسلمها المهندس عبدالله غراب فى وقت صعب، ليسلمها للمهندس أسامة كمال، ثم المهندس شريف هداره، لتصل للمرحوم المهندس شريف إسماعيل، ليسلمها للمهندس طارق الملا، لتصل بسلاسة للمهندس كريم بدوى الذى استطاع بخبراته وعلاقاته المتميزة مع الشركاء الأجانب ترجمة رؤية وفكر الرئيس عبد الفتاح السيسى، لنصل للرقم صفر، ليصبح للصفر قيمة.
ليس من الإنصاف إنكار دور المهندس سامح فهمى الذى خطط عندما كان وزيرًا للبترول وأسس كيانات عملاقة وبفراسته دفع بقيادات شابة تولت مفاصل القطاع وخرج منهم وزراء بأعلى درجة من الكفاءة.
ما تحقق فى قطاع البترول يدعو للفرح والفخر.. عاشت مصر برجالها المخلصين.. عاش رجال قطاع البترول الذين جعلوا للصفر قيمة.