يتسابق حلفاء دونالد ترامب، لانتقاد الرئيس الأمريكي بسبب اتفاق السلام الذي أبرمه مع إيران، وقد اعترضت شخصيات من الحزب الجمهوري وتحالف "ماغا" الذي يتزعمه ترامب على مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس يوم الأربعاء، وذلك حسب ما ذكرت تليجراف البريطانية.
أدان الجميع، من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إلى معلقي فوكس نيوز، الاتفاق الذي يلتزم بإنشاء صندوق "إعادة إعمار" بقيمة 300 مليار دولار (220 مليار جنيه إسترليني) لإيران، مع رفع تجميد الأصول وإلغاء العقوبات النفطية التي ستطلق مليارات الدولارات الإضافية يشعر بعض اليمينيين بالارتياح لأن الحرب، التي أطلقت العنان للفوضى الاقتصادية عندما خنقت إيران مضيق هرمز، تقترب من نهايتها قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
لكن البعض قارن ذلك بسياسة استرضاء النازيين في ثلاثينيات القرن العشرين فحظي مارك ليفين، المعلق المحافظ، بإشادة متكررة من ترامب، وفي ديسمبر/كانون الأول، دُعي شخصياً إلى البيت الأبيض للاحتفال بعيد حانوكا، حيث قُدِّم على أنه "مارك ليفين العظيم"منذ أن بدأت القنابل تتساقط في طهران في 28 فبراير، كان أحد أكثر مؤيدي السيد ترامب صراحة، حيث قدم حججه لقاعدة الرئيس المتشككة بشكل متزايد.
لكن ليفين وجه تحذيراً لزملائه المحافظين، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من العديد من الانتقادات اللاذعة للاتفاقية: "عندما تهدأ الأمور، سيغضب الشعب الأمريكي بشدة"، بينما ندقق في مذكرة التفاهم بحثاً عن ضمانات، لن يكترث العدو بذلك ، إنهم يؤدون واجبهم بشكل روتيني."
وأكدت تليجراف أنه لا يثق العديد من الجمهوريين ببساطة في قدرة الإيرانيين على الوفاء بوعودهم في تعاملهم مع الولايات المتحدة، الدولة التي يصفها قادتها بـ" الشيطان الأكبر"، ففي نهاية المطاف، يدّعي النظام باستمرار أنه لا يطور سلاحًا نوويًا، بينما يقوم بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات تتجاوز بكثير أي غرض مدني ممكن في قواعد جبلية تحت الأرض،قال تشارلي جيرو، وهو استراتيجي جمهوري، لصحيفة التلغراف: "لا أثق بالإيرانيين.. لا أتذكر أي اتفاق أبرموه والتزموا به، حسب رأيي إنها مسألة وقت قبل أن ينفجر الوضع".

اقرأ أيضا :بلومبرج: مخاوف ترامب من ركود اقتصادي قد تضعف موقف واشنطن في مفاوضات إيران

القوات الروسية تستهدف مصافي النفط ومنشآت الطاقة الداعمة للجيش الأوكراني
فانس يعقد اجتماعا مع رئيس الوزراء الباكستاني قبيل انطلاق مفاوضات إيران
ستارمر يواجه ضغوطا سياسية وسط توقعات بإعلان استقالته غدا





