حققت جامعة المنيا إنجازًا علميًا دوليًا يُضاف إلى سجل نجاحاتها المتواصلة فى القطاع الطبى، بعد اختيار وحدة السكتة الدماغية ضمن أفضل 10 مراكز على مستوى العالم فى تسجيل وعلاج مرضى السكتة الدماغية خلال الفترة من 1 يناير حتى 31 مايو 2026، وذلك وفقًا للتقرير الصادر عن السجل العالمى للسكتات الدماغية (SITS International Registry)، أحد أكبر وأهم قواعد البيانات الدولية المتخصصة.
يقول رئيس الجامعة د.عصام فرحات إن ما شهدته المستشفيات الجامعية من تطوير شامل خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى البنية التحتية أو تحديث الأجهزة الطبية ورفع كفاءة الكوادر البشرية جعلها محل تقدير دولى..
وأكد فرحات أن هذا التصنيف العالمى يعكس التطور الكبير الذى تشهده المنظومة الطبية بجامعة المنيا، والدعم المستمر الذى توليه الجامعة لتطوير الخدمات الصحية والعلاجية وفق أحدث المعايير العالمية، مشيرًا إلى أن ما تحقق يُعد تتويجًا لجهود الأطقم الطبية والتمريضية والفنية والإدارية بوحدة السكتة الدماغية، وما تمتلكه الوحدة من كوادر مؤهلة وتجهيزات متقدمة أسهمت فى تقديم خدمة طبية متخصصة على أعلى مستوى.
وأوضح فرحات أن هذا الإنجاز يفتح آفاقًا واسعة أمام الجامعة للمشاركة فى المزيد من الدراسات والأبحاث الدولية متعددة المراكز، بما يعزز من فرص النشر العلمى الدولى، ويرسخ دور جامعة المنيا كمركز أكاديمى وطبى رائد فى مجال علوم الأعصاب والسكتات الدماغية.
ولفت فرحات إلى الاهتمام الكبير بزراعة الكبد وهو التخصص الطبى الدقيق الذى يمثل طوق نجاة للعديد من المرضى، ويمتلك المستشفى كوادر طبية مؤهلة وتجهيزات متطورة تؤهله لإجراء عمليات زراعة الكبد وفق أحدث البروتوكولات والمعايير الطبية العالمية.
بما يضمن تقديم خدمة علاجية متكاملة وآمنة داخل مستشفيات جامعة المنيا، وقد تم عمل التجهيزات اللوجستية والفنية الداعمة لعمليات زراعة الكبد وتشمل المعامل المجهزة بأحدث أجهزة التحاليل والفحوصات الدقيقة اللازمة لتقييم الحالات قبل الزراعة ومتابعتها بعد إجراء العمليات، إلى جانب غرف العمليات الحديثة ووحدات الرعاية والمتابعة الخاصة بالمرضى قبل وبعد الزراعة، بما يوفر منظومة علاجية متكاملة تبدأ بالتشخيص والتقييم وتمتد إلى الجراحة والرعاية اللاحقة والمتابعة الدورية وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى.
فيما قال د. أيمن حسانين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية، إن هذا التميز الدولى جاء نتيجة العمل المؤسسى المتكامل، والحرص على تطوير منظومة علاج السكتات الدماغية بما يضمن سرعة التشخيص والتدخل العلاجى وفق أحدث النظم الطبية العالمية.
أما د. إيهاب رفعت عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، فأكد أن الاختيار يمثل شهادة دولية بكفاءة كلية الطب والمستشفيات الجامعية، ويعكس حجم التطور الذى تشهده الخدمات الطبية والتعليمية والبحثية داخل الجامعة.
فيما أشارت د. نرمين على حمدى رئيس قسم المخ والأعصاب والطب النفسي، إلى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الجهود المتواصلة لفريق العمل بوحدة السكتة الدماغية، والالتزام الدقيق بمعايير التسجيل والعلاج الدولية، فضلًا عن المساهمة الفعالة فى الدراسات والأبحاث العالمية المتعلقة بالسكتات الدماغية.
فنون العمارة المصرية تداخلت وامتزجت عبر ألف عام
جبانة الشاطبى تحت التهديد| المياه الجوفية تعود.. والآثار: مشكلة مؤقتة وجارٍ حلها
«نهطاى» الذكية| أول قرية خضراء بالدلتا ونموذج ريفى يحتذى به





