بالعقل

شوقي حامد يكتب: الآمال معقودة والرجاء موجود

شوقي حامد
شوقي حامد


لا يجب أن نتعجل فى إطلاق الأحكام الفنية على مواجهات المنتخب وننتظر ونترقب ما ستسفر عنه النهايات الأولية.. نحن نضم ما لا يقل عن عشرات الملايين من النقاد والعارفين والفاهمين فى الأمور التخصصية الفنية وجميعهم من خلاصة الوطنيين المصريين الأوفياء، ويحدونا الأمل فى أن يقطع المنتخب مشوارا طويلا فى المنافسات بل يزداد طموحنا أحيانا لنرجو من السماء أن تبارك هذه الزمرة الموهوبة وتمنحها التوفيق لتحقيق مفاجأة كبرى بالوصول إلى النهائيات واحتلال أحد الأضلاع الذهبية.. ولم لا فالبدايات التى تابعناها لم تسفر عما يخيف ويرهب.. المستويات عادية ولم نشهد ابتكارات أو إبداعات مذهلة ومدهشة.. الأمور إذن فى المتناول ولا ينقصنا مهما اختلفت الدرجات سوى التوفيق.. وستتحسن الأحوال مع مواصلة الرسميات.. وتتضاعف الرجاءات وتتعاظم الآمال مع الارتقاء بالنتائج.. وإن شاء الله القادم أفضل مع استمرار الابتهالات والدعوات إلى الله أن يمنح الأبناء التوفيق ويهبهم القوة والقدرة على العطاء.