فنون عالمية فى حضرة التاريخ| احتفالية «جالا دى دانزا» فى المتحف المصرى الكبير نوفمبر المقبل

احتفاليات «جالا دى دانزا»
احتفاليات «جالا دى دانزا»


أعلنت «جالا دى دانزا» عن شراكة استثنائية غير مسبوقة تجمعها بالمتحف المصرى الكبير، وهو احتفالية فريدة من نوعها تقام فى الخامس من نوفمبر 2026، فى حضرة عظمة الأهرامات الخالدة وأروقة واحد من أكبر المتاحف الأثرية فى العالم.

تجتمع نخبة من فنانى الباليه والرقص المعاصر والموسيقى والعروض الحية لتقديم احتفالية تمزج بين الجمال والتراث والإبداع الإنسانى فى مشهد لن يتكرر.

حيث تشتهر احتفاليات «جالا دى دانزا» بصياغة تجارب ثقافية فاخرة تمزج بين الأداء الفنى الرفيع والمواقع الأيقونية الاستثنائية، وتمضى فى مسيرتها نحو تقريب الفنون من الجمهور وجعلها حاضرة بقوة على الخريطة العالمية. وتُمثّل الشراكة مع المتحف المصرى الكبير فصلًا جديدًا جريئًا، يحتفى بالإبداع الإنسانى فى صرح يجمع بين عبق الحضارات وأفق الثقافة المستقبلية.

سيعيش الحضور ليلة عروض آسرة تتشابك فيها العروض العالمية الأولى مع مشاهد حيّة، حيث يلتقى الفن بالتاريخ فى آنٍ واحد. ويأتى هذا الحدث فى أعقاب الافتتاح الرسمى الكامل للمتحف المصرى الكبير فى نوفمبر 2025، الذى مثّل فصلًا جديدًا فى مسيرة مصر الحضارية، وفتح أبواب صروحها الثقافية أمام العالم أجمع.

يضمّ الحفل كوكبة من أبرز نجوم عالم الفنون؛ فى مقدمتهم الراقصان الرئيسيان سيزار كوراليس وفرانشيسكا هايوارد من فرقة الباليه الملكى البريطانى، والمغنية المتألقة ماريا خوريفا من باليه ماريينسكى، فضلًا عن الموسيقى ويليام كلوز وعزفه الأسطورى على «قيثارة الأرض».

كذلك يُشارك الفنانون الفرنسيون ماجيك لاب (MAGICLAB)، والموهبتان الشابتان سيلفى وين شيندلر وليون ساى؛ تلميذ الراقصة المصرية الأصيلة السيدة سلوى رزق الله، إلى جانب فرقة رامبرت البريطانية، وعازف الساكسوفون الكلاسيكى الحائز على جوائز دولية فالنتين كوفاليف، والراقص شيل واجمان من باليه أوبرا باريس، والراقصة الرئيسية فى فرقة سان فرانسيسكو ماديلين وو، وكذلك تون لوباخ وكينيدى كالاس.

ويتضمن البرنامج أعمالًا تُقدَّم لأول مرة على مستوى العالم؛ إذ يتولى الراقص ذات الأصول المصرية لوكا عبد النور إخراج عرض خاص للراقصة الرئيسية يوان يوان تشانغ من فرقة الباليه الهولندى، فيما يُبدع مصمم الرقصات البرازيلى الشهير جوليانى نونيس عملًا مغايرًا من إلهامه لراقصى USC Kaufman من جنوب كاليفورنيا، وتقدّم جوزى والش من فرقة باليه ريد (BalletRED) رؤيتها الفنية الجديدة الفريدة.

وفى لفتة إنسانية تعكس الطابع المجتمعى للتبادل الثقافى، سيعلو خشبة المسرح خمسون فنانًا شابًا من مدارس مصرية، ليشاركوا أمام الجمهور جنبًا إلى جنب مع نجوم المسرح العالميين.

قال د. أحمد غنيم، الرئيس التنفيذى للمتحف المصرى الكبير، على هامش المؤتمر الصحفى للحفل: «يعتقد كثير من الأشخاص أن المتاحف مجرد أماكن تعرض القطع الأثرية فى ثبات لكن هذا التعاون مع جالا دى دانزا يدعم رؤية تحويل هذا النمط الثابت إلى نمط ديناميكى مفعم بالحيوية ويجمع بين روح الفن الثابت للقطع الأثرية المعروضة والفن المتحرك المتمثل فى حركة الراقصين والموسيقى المصاحبة لهم فى مكان واحد.

جالا دى دانزا والمتحف المصرى الكبير مؤسستان تجمعهما رؤية مشتركة قوامها التميز الثقافى وهذا التعاون يرفع سقف التوقعات عاليًا، وبجدارة.

إنها تجربة فريدة غير مسبوقة، تجسّد طموحنا فى تحويل المتحف إلى منصة ثقافية وتراثية ذات أثر عالمي. نفخر بهذه الشراكة لإحياء هذه الرؤية».

تقود هذا الحدث الاستثنائى كريستينا ليون، المؤسِّسة والمُلهِمة الفنية، التى رسّخت «جالا دى دانزا» فى مصافّ المنصات الثقافية الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم. وتُشكّل هذه النسخة الحادية عشرة من المهرجان، والأولى فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نقطة تحوّل حقيقية فى المشهد الفنى الإقليمى، إذ يُنتظر أن يستقطب الحفل محبّى الفنون الرفيعة من شتى أنحاء المعمورة.

وتُعبّر ليون عن عمق هذه التجربة قائلة: «هذا التعاون يحمل معنى خاصاً، لأنه يجمع بين شكلين من أشكال الموروث الفني: التحف الخالدة لحضارة مصر العريقة، وسحر الأداء الحى الذى يولد ويموت فى لحظته ولا يتكرر».

يذكر أن «جالا دى دانزا» تأسست عام 2013 على يد كريستينا ليون، وهى منصة دولية مرموقة للفنون والثقافة قدّمت عروضًا لنخبة من الراقصين والموسيقيين والمبدعين فى وجهات استثنائية حول العالم. ومن خلال الابتكار والرقى والتميّز، تعيد صياغة مفهوم العروض الحية وتمنح الجمهور تجربة فنية فريدة.

وقد استضافت إنتاجاتها عددًا من الفنانين المشهود لهم عالميًا، من بينهم تيت ماكراى وتايلر بيك وليل باك، مقدّمةً تعاونيات استثنائية لا تُنسى تتجاوز الحدود التقليدية بين الفنون المختلفة.