أكد خبراء في العلاقات الدولية وجود تطابق كامل في الرؤى بين الإدارة المصرية والأمريكية لحل الأزمات المعقدة في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي، والعمل على إيجاد تفاهمات سياسية تضمن حماية الأمن القومي.
وأوضح الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، في تصريحات خاصة لفضائية القاهرة الإخبارية، أن العلاقات الشخصية القوية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب تعزز التحركات المشتركة لحلحلة الملفات الراهنة. وأشار إلى أن واشنطن تدرك تماماً أن التفريط في حقوق مصر المائية يمثل تهديداً وجودياً لأكثر من 120 مليون مواطن، متوقعاً تحركات أمريكية واسعة لإبرام اتفاق ثلاثي ملزم بين مصر والسودان وإثيوبيا يرتكز على مبدأ لا ضرر ولا ضرار.
اقرأ ايضا وزير الدولة للإعلام: القاهرة شريك أصيل بالمحافل الدولية
الدبلوماسية المصرية وخفض التصعيد
شدد الدكتور حامد فارس على أن القاهرة تمثل صوت الحكمة والعقل في القضايا الشائكة عبر تبني استراتيجية واضحة تركز على خفض التصعيد الإقليمي وتفضيل المسارات السياسية والدبلوماسية على الحلول العسكرية.
وأضاف أن الرؤية المصرية تحظى بتأييد واسع من القوى الأوروبية والولايات المتحدة، حيث يدرك الجميع أن النزاعات لن تنتهي إلا على طاولة المفاوضات. واستعرض جهود التنسيق مع الأطراف الفاعلة مثل السعودية، تركيا، إيران، وباكستان، مؤكداً أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مع رفض أي عدوان يهدد استقرار الأشقاء.
ريادة دولية لدعم السلام
اختتم الخبير الدولي حديثه بالإشارة إلى الإشادات الدولية الواسعة بالدور المصري المحوري، والتي تجلت في تصريحات الرئيس الفرنسي ورئيسة المفوضية الأوروبية، مما يعكس نجاح القاهرة في تعظيم فرص السلام الدائم ودعم الاستقرار الإقليمي القائم على مبدأ حسن الجوار.

تشكيل لجنة رفيعة المستوى.. بيان مشترك من قطر وباكستان حول محادثات سويسرا
إبراهيم حسن: منتخب مصر يحتاج لمزيد من الشراسة أمام نيوزيلندا
تراجع حركة السفن عقب إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز للمرة الثانية





