تحدث ديفيد ياروليم أحد أبرز نجوم منتخب التشيك السابقين وصاحب التجارب المميزة مع أندية كبرى مثل بايرن ميونخ وهامبورج الألمانيين السابق فى حوار خص به جريدة «الأخبار» عن رؤيته لبطولة كأس العالم 2026، والمنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، وأبرز المفاجآت المنتظرة، إلى جانب تقييمه لحظوظ منتخب التشيك بعد خسارته فى الجولة الأولى أمام كوريا الجنوبية.. وإلى نص الحوار:
■ من المنتخبات التى ترشحها للمنافسة على لقب كأس العالم ؟
- أرى أن منتخبى فرنسا وألمانيا يملكان الحظوظ الأكبر للمنافسة على لقب كأس العالم 2026. كلا المنتخبين يمتلكان مجموعة مميزة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب، كما يتمتعان بعمق كبير فى جميع المراكز. فرنسا أثبتت خلال السنوات الأخيرة أنها من أكثر المنتخبات استقرارًا على المستوى العالمي، بينما تملك ألمانيا شخصية البطل وتاريخًا كبيرًا فى البطولات الكبرى، وهو ما يجعلها دائمًا ضمن المرشحين بقوة للمنافسة على اللقب.
■ ما المنتخبات التى تتوقع أن تكون مفاجأة البطولة؟
- أعتقد أن هناك عدة منتخبات قادرة على خطف الأضواء فى هذه النسخة، وفى مقدمتها المغرب و اليابان والنمسا. المنتخب اليابانى يواصل التطور عامًا بعد عام ويمتلك لاعبين مميزين ينشطون فى أقوى الدوريات الأوروبية. كذلك المنتخب المغربى أثبت فى السنوات الأخيرة أنه قادر على منافسة المنتخبات الكبرى، بينما تتمتع النمسا بمجموعة جيدة من اللاعبين القادرين على تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج قد لا يتوقعها الكثيرون.
■ من تتوقع أن ينافس على جائزة هداف المونديال؟
- هناك العديد من الأسماء المرشحة، لكننى أرى أن جوشوا كيميش ومايكل أوليسى يمكنهما لعب دور مؤثر خلال البطولة إذا واصلا تقديم مستوياتهما المميزة. النجاح فى سباق الهدافين لا يعتمد فقط على القدرات الفردية، بل أيضًا على مدى تقدم المنتخب فى البطولة وعدد المباريات التى يخوضها، لذلك ستكون المنافسة قوية للغاية بين عدد كبير من النجوم.
■ ما الذى يمكن اعتباره نجاحًا لمنتخب التشيك ؟
- بالنظر إلى مستوى المنافسة وقوة المنتخبات المشاركة، أعتقد أن التأهل إلى الدور الثانى سيكون إنجازًا جيدًا لمنتخب التشيك. الفريق عاد إلى كأس العالم بعد فترة غياب، ومن المهم أن يكتسب اللاعبون الخبرة والثقة فى مثل هذه البطولات الكبرى. إذا تمكن المنتخب من تجاوز دور المجموعات فسيكون ذلك مؤشرًا إيجابيًا على تطور الكرة التشيكية وقدرتها على العودة للمنافسة على الساحة الدولية.
■ ما رأيك فى خسارة منتخب التشيك أمام كوريا ؟
- بالطبع كانت نتيجة مخيبة للآمال بالنسبة لنا، لأن البداية الجيدة فى البطولات الكبرى تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة. أعتقد أن منتخب التشيك قدم فترات جيدة خلال المباراة، لكنه لم يستغل الفرص التى أتيحت له بالشكل المطلوب، بينما نجح المنتخب الكورى الجنوبى فى استثمار لحظاته الحاسمة بكفاءة أكبر، رغم الخسارة، لا أرى أن كل شيء انتهى، فما زالت هناك مباريات مهمة أمام المنتخب، والأهم الآن هو قدرة اللاعبين والجهاز الفنى على التعامل مع الضغط واستعادة الثقة سريعًا. إذا تعلم الفريق من الأخطاء التى وقع فيها أمام كوريا الجنوبية، فستظل لديه فرصة حقيقية للمنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
■ ما رأيك فى نظام المونديال بـ48 منتخبًا؟
- بصراحة أفضل النظام السابق الذى كان يضم 32 منتخبًا. كنت أشعر أن ذلك النظام يوفر توازنًا أكبر بين عدد المنتخبات وجودة المنافسة. بالطبع زيادة عدد المنتخبات تمنح دولًا أكثر فرصة للمشاركة فى الحدث الأكبر عالميًا، وهذا أمر إيجابي، لكن من وجهة نظرى فإن النسخة السابقة كانت أكثر قوة من الناحية التنافسية وتقدم مباريات عالية المستوى منذ البداية.
■ ما هو المنتخب العربى القادر على تحقيق إنجاز ؟
- منتخبات مصر والمغرب والسعودية هى الأقرب من وجهة نظرى لتحقيق إنجاز مميز للكرة العربية. أنا أتابع تطور هذه المنتخبات منذ سنوات، وأرى أنهم يملك طموحًا كبيرًا، كما أن اللاعبين اكتسبوا خبرات مهمة من المشاركات الدولية الأخيرة. إذا حافظت هذه المنتخبات على مستواها ونجحوا فى استغلال إمكاناتهم بالشكل الصحيح وبالأخص مصر التى بها ثنائى محترف مميز وهما محمد صلاح وعمر مرموش، فأعتقد أنهم قادرون على تقديم بطولة جيدة وتحقيق نتائج إيجابية أمام منتخبات قوية.
غدا .. المنتخب فى مواجهة «ألاعيب›› الشياطين البلجيكية
المنتخب يخشى تقلبات الطقس
رحلة أخرى مرهقة قبل مواجهة بلجيكا..وقلق من الأجواء المناخية





