انتشر مؤخرًا على المنصات الرقمية، نوع جديد من المسلسلات حقق إقبالًا جماهيريًا لدى الجمهور، هذا النوع من المسلسلات يسمى «مايكرو دراما» مدة الحلقة لا تتجاوز الـ 3 دقائق، وعددها قد يصل إلى 60 حلقة، تبدأ مباشرةً بالأحداث دون اللجوء إلى خلفية درامية للشخصيات واستطراد فى بناء أحداث المسلسل، تلك هى مواصفات الـ «مايكرو دراما»،
وقررت بعض شركات الإنتاج أن تقدم تجارب من تلك النوعية، مواكبةً للعصر واهتمامات «جيل z».
حيث عُرض مؤخرًا مسلسل «ابن الشركة»، على منصة «WATCH IT»، ضمن موسم الأوف سيزون، فى تجربة جديدة تنتمى إلى نوعية المايكرو دراما، التى تعتمد على الإيقاع السريع والأحداث المكثفة، بمشاركة مجموعة من الوجوه الشابة التى تتصدر بطولة العمل.. «ابن الشركة» من تأليف أحمد عبد الستار، إخراج ضياء حبيب، بطولة عبير فاروق، كريم محجوب، صلاح الدالى، لبنى عزت.
كما انتهى صناع مسلسل «الشقة اللى فوق»، الذى ينتمى إلى نوعية دراما الغموض والإثارة الاجتماعية، حيث يقدم العمل تجربة مختلفة فى الإثارة النفسية المليئة بالغموض والتشويق، مع تصاعد درامى يكشف تدريجيًا أبعاد العلاقات الإنسانية المعقدة، حيث يحمل جرعة مكثفة من الإثارة والتشويق.. وتعاقد الفنان شريف رمزى والفنانة السورية سوزان نجم الدين على بطولة مسلسل «الحالة 110» تأليف محمد علام، إخراج مصطفى يورى.. وأكدت سوزان نجم الدين حماسها للتعاون مع المخرج مصطفى يورى فى أولى تجاربه الإخراجية بالدراما، والذى يسعى إلى تقديم تجربة درامية جديدة كليًا على السوق المصرية، تعتمد على تكثيف الأحداث وتقديم محتوى مركز وسريع الإيقاع دون الإخلال بجودة العناصر الفنية.. وأوضحت أن العمل يمثل خطوة مهمة فى مسيرتها الفنية، خاصة أنه ينتمى إلى نوعية غير تقليدية، مشيرة إلى ثقتها فى رؤية المخرج وفريق العمل، وقدرتهم على تقديم تجربة مميزة تليق بالجمهور العربى.
كما بدأت منصة «شوفها» عرض حلقات «التمثيلية»، حيث تدور أحداث المسلسل حول جريمة قتل غامضة تقع فى ظروف غير طبيعية، لتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة وسط شبكة معقدة من الشكوك والتفاصيل المتداخلة.. وتنطلق الأحداث من جريمة قتل يتعرض لها «ماجد»، صاحب شركة دعاية وإعلان، أثناء انقطاع متعمد للتيار الكهربائى، فى واقعة تفتح الباب أمام سلسلة من التحقيقات والاستجوابات التى تكشف أسرارًا خفية وعلاقات غير متوقعة بين الموظفين وكل من كان متواجدًا فى موقع الجريمة.. ويشارك فى بطولة «التمثيلية» إسلام جمال، نورهان منصور، بسمة ياسر، محمود نوح، معوض إسماعيل، من تأليف وإخراج أحمد مريوط.
ومن جانبها علقت الناقدة ماجدة خيرالله على ظاهرة الميكرو دراما وقالت: شاهدنا مسلسلات قُدمت خارج مصر وأثبتت نجاحها، وقُدمت بحسب متطلبات العمل والقصة، لضمان الجودة النهائية للمشروع، فصناع المايكرو دراما خرجوا عن الأنماط التقليدية التى تُجبر المؤلف على المط والتطويل فى الأحداث، هذه الأعمال لا تتطلب ميزانية ضخمة لإنتاجها، وتمنح فرصة للشباب لتقديم بطولتها والتعاون مع نجوم أصحاب خبرات.
وأكد الناقد طارق الشناوى: أن المايكرو دراما لا تتناسب مع كل المشاهدين، وتستهدف فئة معينة غالبًا من الشباب، وتتطلب أسلوبًا خاصًا فى كتابتها، ومهارةً فى جذب نظر الجمهور خلال وقت قصير.. وأضاف: قطعًا المايكرو دراما إضافة مهمة للدراما المصرية وتواكب متغيرات العصر، ولا يمكن مقارنتها بالدراما التقليدية، هى نوع من الفن البصرى جديد على المشاهد البصرى، وتعتبر تحديًا لشركات الإنتاج فى إقناع الجمهور بمتابعتها.
أما الناقدة ماجدة موريس، فقالت: يجب ألا يركز صناع الميكرو دراما عند تقديمها على السرعة أكثر من الجودة، ولكن هذا النوع من الدراما أحيانًا يتعارض مع البعض، إذ أن هناك شريحة من الجمهور تفضل متابعة المسلسلات التى تتيح مساحة أوسع لتطور الشخصيات وتصاعد الأحداث بشكل عميق.
أول مقر لجامعة المنصورة يسجل بموسوعة التراث العالمى
مزيكا «شيرين» و«حماقى» و«سعد» يتنافسون على الأكثر استماعًا
«بالألوان» إسراء زيدان تبحث عن الوطن النفسى





