أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن القطاع السياحي نجح في تحقيق نمو بلغ نحو 4% حتى نهاية مايو وبداية يونيو 2026، رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تواجه صناعة السياحة والسفر على مستوى العالم.
وأوضح الوزير، خلال كلمته في اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الغرف السياحية، أن العالم يمر بظروف استثنائية أثرت بشكل مباشر على حركة النقل والسفر، خاصة مع ارتفاع تكاليف النقل الجوي والبحري والبري نتيجة زيادة أسعار الوقود والتأمين، فضلاً عن الصعوبات التي تواجه بعض الأسواق في توفير الوقود اللازم لتشغيل الرحلات الجوية.
وأشار إلى أن هذه المتغيرات دفعت العديد من شركات الطيران العالمية إلى إعادة ترتيب أولوياتها التشغيلية والتركيز على الوجهات القادرة على تحقيق نسب إشغال مرتفعة، وهو ما انعكس على حركة السفر الدولية بصورة عامة.
وقال فتحي إن التوقعات قبل تصاعد هذه الأزمات كانت تشير إلى إمكانية تحقيق معدلات نمو تتجاوز 20%، إلا أن الظروف الراهنة فرضت واقعاً جديداً على صناعة السياحة العالمية، مؤكداً أن الحفاظ على تحقيق نمو إيجابي في ظل هذه المعطيات يعد إنجازاً حقيقياً للمقصد السياحي المصري.
وأضاف أن النتائج التي حققتها مصر حتى الآن تعكس قوة القطاع السياحي وقدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية، مشيراً إلى أن الوزارة تواصل العمل بالتنسيق مع شركائها في القطاع السياحي للحفاظ على معدلات النمو وتقليل تأثير التحديات الخارجية إلى أدنى حد ممكن.
وأكد الوزير أن المؤشرات الحالية تؤكد استمرار جاذبية المقصد المصري وقدرته على المنافسة رغم الظروف الإقليمية والدولية المعقدة التي تشهدها صناعة السياحة حول العالم.

دعمًا للاستثمار والقطاع السياحي.. إطلاق مبادرة لتسهيل تراخيص عمل الأجانب
شريف فتحي: استراتيجية التنوع السياحي أعادت تقديم مصر للعالم
مصر وأوزبكستان تعززان جسور التراث والحضارة من قلب المتحف المصري الكبير





