جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تتوج بالمركز الثاني بين الجامعات الخاصة المصرية في تصنيف UNIRANKS العالمي وتواصل صعودها عربيا وإفريقيا ودوليا

جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا
جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا


جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تواصل توسيع شراكاتها الدولية وتحديث برامجها الأكاديمية بما يواكب متطلبات المستقبل وسوق العمل العالمي


خالد الطوخي يضع تطوير التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا


هالة المنوفي: تقدم جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في التصنيفات الدولية يؤكد نجاح رؤيتها ويعزز مكانتها بين الجامعات الرائدة في مصر والمنطقة


حققت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا إنجازا أكاديميا جديدا يعكس مسيرتها المتصاعدة نحو التميز والريادة، بعدما سجلت تقدما لافتا في تصنيف الجامعات العالمي UNIRANKS (World's University Rankings)، أحد أبرز التصنيفات الدولية الصادرة عن منصة أمريكية تعد من أكبر المنصات العالمية المتخصصة في تصنيف الجامعات والمؤسسات التعليمية حول العالم، ووفقا لنتائج التصنيف الصادرة لعام 2026، حققت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا قفزة كبيرة في ترتيبها، لتحتل المركز الثاني بين الجامعات الخاصة المصرية، كما جاءت في المركز التاسع عشر على مستوى جميع الجامعات المصرية الحكومية والأهلية والخاصة والأجنبية العاملة داخل مصر، لتؤكد مكانتها ضمن قائمة أفضل 20 جامعة على مستوى الجمهورية.

ويأتي ذلك بدعم خالد الطوخي رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الذي يولي العملية التعليمية والبحث العلمي اهتماما كبيرا، ويعمل على توفير بيئة أكاديمية متكاملة تواكب التطورات العالمية وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليا وإقليميا ودوليا.

ولم يقتصر التقدم على المستوى المحلي فحسب، بل امتد ليشمل التصنيفات الإقليمية والدولية، حيث جاءت الجامعة في المركز التسعين عربيا، والمركز الرابع والسبعين إفريقيا، بينما احتلت المركز 2633 عالميا، وهو ما يعكس الحضور الكبير للجامعة على خريطة التعليم العالي إقليميا ودوليا، ويأتي هذا الإنجاز تتويجا لسلسلة من النجاحات الأكاديمية والمؤسسية التي حققتها الجامعة خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها حصولها على مراكز متقدمة في التصنيف الأمريكي HE خلال يناير 2026، والذي شاركت فيه الجامعة للمرة الأولى وحققت من خلاله نتائج متميزة أكدت جودة منظومتها التعليمية والبحثية وقدرتها على المنافسة في المحافل الدولية.

ويعتمد تصنيف UNIRANKS على مجموعة من المعايير التي ترتكز على مبادئ الشفافية والشمولية والتعاون، إلى جانب قياس تأثير المؤسسات التعليمية وقدرتها على خدمة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وربطهم بالفرص الأكاديمية والبحثية والمهنية، بما يسهم في تمكين الطلاب في أكثر من 190 دولة حول العالم.

ويؤكد التقدم فى التصنيفات الاستراتيجية الطموحة التي تتبناها جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا لتطوير العملية التعليمية والارتقاء بجودة البرامج الأكاديمية والبحثية، بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية ودعم الابتكار والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة هالة المنوفي القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا أن التقدم الذي حققته الجامعة في تصنيف UNIRANKS يمثل شهادة دولية جديدة على جودة الأداء الأكاديمي والمؤسسي للجامعة، ويعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها جميع قطاعات الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين والطلاب.

 

وأضافت د. المنوفي أن الجامعة تواصل تنفيذ خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز مكانتها بين المؤسسات التعليمية الرائدة محليا وإقليميا وعالميا، من خلال تطوير البرامج الدراسية، ودعم البحث العلمي، والتوسع في الشراكات الأكاديمية الدولية، وتبني أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية التي تسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية.

وأشارت د. المنوفي إلى أن الجامعة تنظر إلى هذه النتائج باعتبارها حافزا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من التقدم في مختلف التصنيفات الدولية، بما يرسخ مكانة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا كإحدى أبرز مؤسسات التعليم العالي في مصر والمنطقة العربية والقارة الإفريقية.

وأكدت د. المنوفى أن النجاحات المتتالية التي تحققها الجامعة تعكس رؤية واضحة تستهدف بناء مؤسسة أكاديمية عالمية المستوى، قادرة على الإسهام بفاعلية في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، والمشاركة في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتعد جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا واحدة من أرقى وأعرق الجامعات الخاصة في مصر، ورائدة في تأسيس التعليم الجامعي الخاص على أسس متينة من الجودة والتميز الأكاديمي، وعلى مدار أكثر من ربع قرن، نجحت الجامعة في ترسيخ مكانتها المرموقة بين الجامعات المصرية والإقليمية، بفضل برامجها الأكاديمية المتطورة، وإنجازاتها البارزة في مجالات البحث العلمي، والابتكار، والرعاية الصحية، ومبادرات المسؤولية المجتمعية، ما جعلها نموذجا يحتذى به في الجمع بين التميز التعليمي والإسهام الفعّال في التنمية الوطنية.