ساعات قليلة ويبدأ منتخب مصر مشواره فى كأس العالم بمواجهة من العيار الثقيل أمام بلجيكا ثم نيوزيلاندا ثم إيران ..آمالنا كبيرة فى تحقيق منتخبنا القومى نتائج إيجابية تسعد المصريين.
قبل سنوات قليلة كانت مشاركة منتخبنا فى أى بطولة لا تحتاج أن يبذل الإعلام أى مجهود؛ لحث الجماهير على تشجيع المنتخب سواء عبر الشاشات أو بالحضور فى الملاعب ..
والأكبر سنًا يتذكرون بطولة 2006 وكيف رسمت الجماهير المصرية لوحة وطنية رائعة بألوان علم مصر وكانوا سببًا فى التتويج باللقب ..
ولكن بعدها تم اختراع أسوأ ظاهرة دخلت ملاعبنا وهى الألتراس أى جماعات المشجعين المتعصبين لناديهم والمعادين للأندية الأخرى وعلى مدار ما يقارب من عقد ونصف العقد وبسببهم فقدت الكرة المصرية بريقها واختفت الجماهير من المدرجات ولولا محاولات فردية لبعض الأندية وتألق محمد صلاح لوصلت الكرة المصرية لنقطة اللا عودة..
التفاف المصريين حول المنتخب يزعج أعداء الأوطان وكارهى الهوية المصرية؛ لأن تشجيع المنتخب أحد مظاهر الانتماء للوطن واستدعاء الإرث الثقافى والحضارى والنضالى، والذى تمتلك منه مصر ما لا يمتلكه الآخرون .
تشجيع منتخب مصر هو شحن لبطاريات الوطنية والهوية المصرية لدى الشباب وهم المستهدفون لتجريدهم من الانتماء لمصر وحضارتها.
سوف نشجع منتخب مصر فى كأس العالم وأى بطولة ومعاه فى المكسب والخسارة طالما بيقاتل بكل رجولة .
سوف نشجع منتخب مصر حتى لو لم نكن راضين عن قرارات فنية أو اختيارات للجهاز الفنى ..هنشجع المنتخب حتى لو لم تكن إدارة المنظومة الكروية على المستوى المطلوب.
وتحية لأبناء مصر فى الولايات المتحدة وكما توقعنا قدموا مظاهرة فى حب الوطن فى دعمهم للمنتخب ورجاله وننتظر منهم الكثير مع انطلاق المباريات الرسمية وكل الدعوات بالتوفيق ومصر فوق الجميع .

شعرة معاوية
ليلة سقوط الأباتشى
مهازل كروية بالدولار






