يُشكِّل إحياء ذكرى المشهد الحسينى بالقاهرة، تظاهرة دينية وثقافية، وفى هذا المحفل العظيم يسجل رجال الشرطة المصرية، أداءً مبهرًا بملحمة تدرَّس بقيادة اللواء محمد يوسف مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة، القائد الفذ الذى أدار المشهد بحكمة جامعًا بين الحزم والمرونة لترسيخ عقيدة أمنية تضع كرامة المواطن وأمنه فى المقام الأول..
يعاونه ميدانيًا اللواء جعفر عمران نائب مدير أمن القاهرة لقطاع الغرب، الذى ضبط إيقاع الحركة فى حارات القاهرة التاريخية وواجه الحشود بابتسامة صادقة تعكس دفء الشخصية المصرية، بينما يقف اللواء خالد سيف مدير مباحث قطاع الغرب كالعين اليقظة وحارس الطمأنينة الخفى مؤمنًا المحيط بيقظة هادئة تقود رجال المباحث بحرفية بالغة..
هذا التعامل الإنسانى الراقى ترك صدىً عالميًا واسعًا بنقل صورة مشرقة عبر منصات الإعلام الدولى تبرهن على جاهزية الدولة واستقرارها لتظل مصر دائمًا منارة للترحاب الحضارى..
وفى قلب الساحة يتواجد اللواء أحمد الشباسى مشرف خدمات المشهد الحسينى كالأب الروحى، يوزع خبراته الأمنية على الجميع، ليقدم درسًا لتلاميذه، يوضح فيه كيف تكون القيادة بالميدان، وبتواجده فى الخطوط الأمامية يوجه ويطمئن القلوب ضاربًا أروع الأمثلة فى التيسير على كبار السن والأطفال..
وبالتوازى يقف المقدم إسلام مجدى.. رئيس مباحث الجمالية، رمزًا للقيادة الشابة الواعية، باسطًا السيطرة الأمنية الكاملة بذكاء حاد، وناجحًا فى بناء جسور عميقة من الثقة مع الأهالى والزوار..
أما عصب التأمين والتحرك الفورى فيقوده المقدم أحمد أبو المكارم مشرف مباحث قطاع التأمين ومايسترو الضبط الإجرائى الذى أحكم السيطرة على المداخل والمخارج بدقة متناهية مواصلًا الليل بالنهار تفانيًا فى واجبه، وبجانبه يتألق الرائد على محمد على معاون مباحث الجمالية شعلة من النشاط والحيوية فى كل زاوية فكان يواجه الصعاب بابتسامة مجسدا اروع صور التلاحم بين رجل الشرطة والمواطن ..
تحية إجلال لعيون مصر الساهرة.

شعرة معاوية
ليلة سقوط الأباتشى
مهازل كروية بالدولار






