حديث الناس

٣ رسائل 

آمال عبدالسلام
آمال عبدالسلام



وزيرة الثقافة..

كنت أتمنى من سيادتكم التأنى قبل إقرار إلغاء الدورة الـ٤٢ لمهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط، الذى تنظمه جمعية كتاب ونقاد السينما، خاصة أن له تاريخه ومكانته على خريطة المهرجانات الدولية والعربية.

حقيقى ربما يكون هناك بعض الأخطاء وتراجع فى المستوى وكثرة وتعدد المسابقات وتكرار بعض الضيوف والمكرمين!.. لكن كنت أتمنى بصفتى أولًا عضوة بالجمعية، وثانيًا لأنى مصرية وأعتز بجميع مهرجاناتنا، عقد جلسة برئاستكم وحضور لجنة من المهرجان وأخرى من اللجنة العليا للمهرجانات لمناقشة الأخطاء والسلبيات من أجل الإصلاح والإبقاء على ثانى أكبر مهرجان فى مصر، فهل ممكن؟ خاصة أن إدارة المهرجان والجمعية لم يستلما حتى الآن قرارًا رسميًا بالإلغاء.

رئيس المجلس الأعلى للإعلام..

أرجو من سيادتكم لفت نظر جميع القنوات والفضائيات المصرية للتأكد من الشخصيات الذين يتم استضافتهم فى البرامج، حتى لا تتكرر «الكارثة» التى حدثت الأسبوع الماضى بأحد البرامج الكبيرة الشهيرة من سيدة تطاولت على ضيوف الحلقة، وكانت تتحدث بأسلوب مستفز وهزلى حاد.. وأعتقد أن هذا ليس من أخلاقنا ولا أصولنا ولا عاداتنا..

مسئولو إعلانات كأس العالم..

منذ أسبوع ومع بداية الإعلانات الترويجية التشجيعية لمنتخبنا الوطنى المشارك فى بطولة كأس العالم للمرة الرابعة، على جميع شاشاتنا ومنصات التواصل الاجتماعى، فوجئنا بإعلانات مختلفة نفذت بأسلوب جديد بهيج ومليئة بالإفيهات المصرية الطريفة، خاصة الإفيهات الفرعونية، والتى أعتقد أن الهدف الذى سعى إليه منفذو هذه الإعلانات هو نزع الإحساس بالقلق والتوتر لدى البعض على منتخبنا من خلال الكوميديا.. إلا أننى أخشى بالرغم من أننى إنسانة متفائلة جدًا، أن تتسبب هذه الإعلانات بعد فترة بنوع من الإحباط، خاصة أن هذه النوعية من الإعلانات لا تنتهى بانتهاء الحدث، فهى تكون محدودة بمدد تجعلها تستمر حتى نهاية العقد.

وبالمناسبة كنت الأسبوع الماضى تمنيت أن يكون تم تنفيذ فيلم إعلانى ترويجى سياحى ثقافى عن مصر، ليتم بثه خلال جميع مباريات كأس العالم، التى يتابعها ٩٠٪ من سكان العالم ليساهم فى تنشيط السياحة لبلدنا.. حقيقى أعلم أن تنفيذ هذا الفيلم ووقت بثه مكلف جدًا جدًا جدًا، إلا أننى على يقين أن مردوده السياحى والاقتصادى والسياسى والثقافى سيكون أكثر بكثير من تكلفته.. وربنا يوفق منتخبنا.
■ ■ ■ 

يوم الأصدقاء.

٨ يونيو من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمى للأصدقاء المقربين أو المفضلين، تكريمًا للصداقة الحقيقية والاعتزاز بوجود الرفيق الذى يقف مع صديقه فى السراء والضراء.

.. وهذا اليوم يعد مناسبة مميزة للاحتفال بقيمة الروابط الإنسانية التى تجمع القلوب على الحب والاحترام والتضحية، وتعبر عن أهمية دور الصديق فى حياة الإنسان وتعطيه الفرصة لشكره والتعبير عن تقديره له وتأثيره فى حياته.

ترى هل ما زال هناك أصدقاء حقيقيون؟!

وإلى الأمام يا مصر.